أوباما: دعم أردوغان لفلسطين سبب توترات لأمريكا وإسرائيل

السبت 21 نوفمبر 2020 05:50 م بتوقيت القدس المحتلة

أوباما: دعم أردوغان لفلسطين سبب توترات لأمريكا وإسرائيل

قال الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما" في كتابه "الأرض الموعودة" إن دعم الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، "العلني للإخوان المسلمين وحماس في حربهما من أجل حصول الفلسطينيين على دولة مستقلة، على وجه التحديد، كان يخلق نوعا من التوتر لواشنطن وتل أبيب".

وكشف "أوباما" أنه "خلال قمة الناتو، أمر أردوغان فريقه بحجب التصويت على تعيين رئيس الوزراء الدنماركي ذي التقدير الرفيع، أنديرز راسموسن، كأمين عام للحلف، ليس لأن راسموسن لم يمتلك المؤهلات لشغل هذا المنصب بل لأن حكومته رفضت طلب تركيا بفرض رقابة على نشر رسوم مسيئة للنبي محمد عام  2005 في الصحف المحلية"، حسب قوله.

وأشار "أوباما" إلى أن "وجهة النظر الأوروبية حول حرية التعبير كانت تزعج أردوغان".

ولفت إلى أن "أردوغان قبل بتعيين رئيس الوزراء الدنماركي بعد أن وعده الرئيس الأمريكي (جورج دبليو بوش) بأن يكون لراسموسن نائبا تركيا، وبعد أن أقنعه بأن زيارته إلى تركيا ستتأثر بقوة إذا لم يُعين رئيس الوزراء الدنماركي".

وزعم الرئيس الأمريكي السابق أن الرئيس التركي "لن يكون نموذجا للإسلام المعتدل" في مواجهة التطرف المنتشر في المنطقة.

واستدرك: "لكن رغم ذلك، فقد التزمت حكومة أردوغان بالدستور التركي وقوانين الناتو وأدارت الاقتصاد على نحو جيد، بل وأجرت إصلاحات على أمل تأهيل نفسها للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي".

وأضاف: "بكلمة لي أمام البرلمان التركي وباجتماع مع طلاب الجامعة في إسطنبول، حاولت أن أبرز هذا التفاؤل، لكن بسبب محادثاتي مع أردوغان، كانت تساورني الشكوك".

وختم قائلا: "التسلسل الطبيعي للأحداث على مدار 8 سنوات من فترة رئاستي (2008-2016) كانت تشير إلى ضرورة بناء علاقات مبنية على المصالح المشتركة مع أردوغان، لكن الانطباع الذي أصبح لدي بنهاية المطاف أن الرئيس التركي سيلتزم بالديمقراطية وحكم القانون ما داما يضمنان له البقاء في السلطة"، حسب قوله.