العيسى لصحيفة فرنسية: على مسلمي فرنسا احترام قوانين الجمهورية

الأحد 22 نوفمبر 2020 07:17 م بتوقيت القدس المحتلة

العيسى لصحيفة فرنسية: على مسلمي فرنسا احترام قوانين الجمهورية

شدد محمد بن عبد الكريم العيسى مستشار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للشؤون الدينية، على ضرورة أن يخضع مسلمو فرنسا لقوانين الجمهورية أو المغادرة، مشيرا إلى أنه تحدث عن ذلك مرة أخرى يوم الأربعاء الماضي مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان.

واعتبر مستشار بن سلمان للشؤون الدينية  في مقابلة خص مع جريدة “لوجورنال دو ديمانش” الفرنسية، أن اغتيال أستاذ التاريخ والجغرافيا الفرنسي صامويل باتي يعد جريمة إرهابية مروعة ولا يمكن بأي حال من الأحوال لمسلم جدير بهذا الاسم أن يرتكب مثل هذا العمل.

وشدد على أن “المتطرف الذي ارتكب جريمة القتل هذه لا يمثل الإسلام إطلاقا، بل هو حامل لأيديولوجية إرهابية حرضته على ارتكاب هذه الجريمة. كما أن هذا الإرهابي أضر بصورة الإسلام”.

وأوضح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي "المدعومة سعوديا"  أن العلماء والمفكرين في الرابطة أقروا بالإجماع بالحق في الحريات دون أي غموض، إلا أن المبدأ الأساسي هو عدم استخدامها ذريعة لإثارة كراهية البعض تجاه الآخرين، وفي هذه الحالة ستكون خالية من معانيها العميقة.

كما أوضح قائلا: “لطالما دعونا مسلمي فرنسا وكذلك المسلمين المقيمين في فرنسا إلى احترام الدستور والقوانين والقيم الخاصة بالجمهورية الفرنسية بنفس الطريقة التي نتوقع بها في العالم الإسلامي من الآخرين احترام دساتيرنا وقيمنا. وما زلنا ندعو إلى حوار حضاري وثقافي بين الأمم والشعوب ونحذر من مفهوم صدام الحضارات (…).. فيجب على أي شخص يعيش في أي بلد، في فرنسا أو في أي مكان آخر، الامتثال لقوانينها أو مغادرة هذا البلد.

وتابع "وإذا كانت هناك إمكانيات قانونية في إطار القانون للاستفادة من الخصوصيات الدينية أو غيرها من الخصوصيات، على المستوى الفردي أو الجماعي، فيجب طلب ذلك من خلال المسار التشريعي”.

وردا على سؤاله حول تمويل السعودية وبعض الدول الإسلامية الأخرى لدور عبادة المسلمين في فرنسا من خلال إرسال أو تدريب الأئمة أو بناء المساجد، أوضح بن عبد الكريم العيسى أنه يتكلم بصفته أمينا لرابطة العالم الإسلامي وليس كممثل للحكومة السعودية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المملكة قررت مؤخرًا أن هذه المراكز ودور العبادة يجب أن يديرها مسلمون في كل دولة دون أي تدخل خارجي.

وأضاف أن المملكة سلمت رسميًا إدارة المراكز والمساجد إلى المسؤولين المحليين دون إرسال أئمة أو دعاة وبدون تدريب أئمة في فرنسا. وبحسب تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الفرنسي عام 2016، بلغ عدد الأئمة في فرنسا الذين قدموا من الخارج 301، ولا أحد منهم سعوديا ولا تدعمه المملكة.