أمريكا تطلق سراح الجاسوس "الإسرائيلي" بولارد بعد 30 عامًا من السجن

الأربعاء 25 نوفمبر 2020 10:32 ص بتوقيت القدس المحتلة

أمريكا تطلق سراح الجاسوس "الإسرائيلي" بولارد بعد 30 عامًا من السجن

وعد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الأميركي جوناثان بولارد -الذي سجن 30 عاما بأميركا لتجسسه لحساب إسرائيل- بترحاب حار وحياة رغدة في إسرائيل، بعد أن انتهت القيود المرتبطة بإطلاق سراحه المشروط.

وقال نتنياهو في مقطع فيديو وزّعه مكتبه أمس الثلاثاء، يصور جزءا من اتصال هاتفي مع بولارد وزوجته إستر يوم الاثنين "نحن في انتظارك بذراعين مفتوحتين حتى رغم فيروس كورونا، وسوف تستمتع بالحضن الحقيقي للشعب الإسرائيلي".

وألقي القبض على بولارد -وهو محلل معلومات سابق في سلاح البحرية الأميركية- عام 1985 خارج السفارة الإسرائيلية في واشنطن التي أبعدته بينما كان يطلب اللجوء. وصدر الحكم على بولارد بالسجن مدى الحياة في عام 1987.

وقال نتنياهو لبولارد وزوجته المريضة "يجب أن تنعم الآن بحياة رغدة.. وبإمكاننا أن نعتني بإستر بأحسن علاج طبي في العالم".

وبينما كان بولارد -المولود في تكساس- في السجن، منحته إسرائيل جنسيتها. ولوقت طويل ضغطت للإفراج عنه، لكن عدة رؤساء أميركيين لم يستجيبوا لضغوطها.

وأقر بولارد عام 1986 بتهمة التآمر والتجسس عبر تزويد إسرائيليين -مقابل آلاف الدولارات- بمئات الوثائق السرية التي حصل عليها من عمله في مخابرات البحرية الأميركية.

ويرى محللون أن قرار وزارة العدل الأميركية عدم إعادة فرض أي قيود على تنقلات بولارد هو هدية الوداع لإسرائيل من إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وقال نتنياهو "أريد حقا أن أهنئك على انتهاء الكابوس الذي كنت تعيش فيه وأنه باستطاعتك العودة إلى الوطن، إلى إسرائيل". وأضاف "ستكون حقا لحظة مهمة، لحظة مهمة لنا جميعا".

ويوم الاثنين الماضي، انتهت القيود التي فرضت على بولارد عندما أطلق سراحه بشروط عام 2015. وقال بولارد (66 عاما) إنه وزوجته سيذهبان إلى إسرائيل للعيش فيها، لكن لم يحددا موعدا لسفرهما.

ومنذ الإفراج عنه، تعرض بولارد لقيود شديدة على الحركة، إذ تم توصيل "جهاز المتابعة" (GPS) بجسده، ولم يُسمح له بمغادرة نيويورك، وأُجبر على عدم الخروج من منزله ليلا، ومُنع من مغادرة الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات