بعد أن اختارها بايدن لمنصب حساس.. حملة للوبي الصهيوني على "ريما دودين" الفلسطينية الأصل

الأربعاء 25 نوفمبر 2020 06:16 م بتوقيت القدس المحتلة

بعد أن اختارها بايدن لمنصب حساس.. حملة للوبي الصهيوني على "ريما دودين" الفلسطينية الأصل

شن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة حملة ضد الناشطة الديمقراطية من أصول فلسطينية "ريما دودين" بعد أن اختارها الرئيس الأمريكي المنتخب "جو بايدن" لمنصب نائب مدير مكتب الشؤون التشريعية في البيت الأبيض.

وفي هذا الإطار، ذكر موقع "جويش برس" اليهودي تحت عنوان "بايدن يعين فلسطينية مناهضة لإسرائيل في منصب مهم بشأن التشريع والعلاقة مع الكونجرس"، إن "دودين" انضمت لمجلس العلاقات الإسلامية-الأمريكية (كير) وهي طالبة في جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا، وكانت عضوة في رابطة الطلاب المسلمين، كما نظمت مسيرات مناهضة لإسرائيل، وهي في الجامعة.

ويستهدف اللوبي الصهيوني "كير" منذ فترة طويلة، حيث نشرت جماعات الضغط اليهودية سلسلة من الأكاذيب والشائعات والمغالطات بشأن المجلس على نطاق واسع، من بينها أن المجلس "عميل لجماعة الإخوان المسلمين".

وزعم "جويش برس"، وسط هجومه على "دودين"، أن "الرابطة الإسلامية من أجل فلسطين" في الولايات المتحدة منظمة دعائية معادية للسامية تابعة لحكومة حركة "حماس".

وأشار الموقع إلى أن "دودين" كانت من أبرز المؤيدين لدعوى قضائية رفعتها منظمات إسلامية ضد وزارة العدل بشأن عمليات المراقبة، التي قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالي في المساجد الأمريكية، وقد سعت هذه الدعوى التي تم رفعها في عام 2009 إلى "الكشف الكامل عن المعايير والإجراءات التي يستخدمها عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي "لإجراء عمليات مراقبة على منظمات مدنية أو دينية".

ويأتي الهجوم الإسرائيلي المبكر على "دودين" بسبب تعيينها في المكتب المسؤول عن النهوض بجدول الأعمال التشريعي للرئيس الأمريكي في الكونجرس، حيث يبلغ مسؤولو المكتب أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب بمبادرات الإدارة، ويساعد في إجراء البحوث المتعلقة بالتشريعات والنشاطات.

وعملت "دودين" كمتطوعة في الحملة الانتخابية لـ"جو بايدن"، وقبل ذلك عملت لدى السيناتور "ريتشارد دورين" (ديمقراطي عن إلينوي) وكذلك مساعدة للسيناتور في لجنته الفرعية القضائية المعنية بحقوق الإنسان والقانون.

كما عملت "دودين" كباحثة في مشروع الأمن القومي "ترومان" ومجلس القادة الجدد، وهي خريجة برنامج معهد أسبن، وعضوة سابقة في مجلس العلاقات الخارجية، وعضوة في جمعية جنكيز هيل.