يوسف: أزمة الأنروا المالية سببها سياسي لتصفية قضية اللاجئين وحق العودة

الخميس 26 نوفمبر 2020 01:04 م بتوقيت القدس المحتلة

يوسف: أزمة الأنروا المالية سببها سياسي لتصفية قضية اللاجئين وحق العودة

قال رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم قطاع غزة المحاصر، عصام يوسف، إن الأزمة المالية التي تمر بها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، سببها سياسي.

ودعا يوسف في تصريحات صحفية، المانحين إلى النظر بعين الاعتبار للأزمة الإنسانية والقانونية التي تعيشها الوكالة ما أثر سلبا على اللاجئين الفلسطينيين.

وأكد يوسف أن "الأزمة المالية جوهرها سياسي، يتلخص في محاولات الاحتلال وداعميه الدوليين تصفية عمل الوكالة، وبالتالي تصفية قضية اللاجئين، وحق العودة، كواحدة من الثوابت التي يتمسك بها الشعب الفلسطيني".

ودعا يوسف الدول العربية والإسلامية إلى تقديم الدعم المالي للأونروا من أجل إسناد الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن تطبيع بعض الدول العربية، ورفع يدها عن الشعب الفلسطيني يقوض من عمل الأونروا التي باتت عاجزة عن تقديم الدعم للاجئين.

وفي وقت سابق اليوم، أكد المفوض العام لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، فيليب لازاريني، أنه لأول مرة في تاريخ الوكالة، لا يوجد لديها تمويل لتغيطة مصروفاتها لنهاية العام.

وقال لازاريني في مؤتمر صحفي عقده: "نحن على حافة الهاوية، ولتجنب السقوط، يجب على المجتمع الدولي تقديم الدعم لنا"، مؤكدا في الوقت ذاته أن هناك مؤتمراً دولياً، سيدعو له بداية العام المقبل.

وأشار المفوض العام للوكالة، إلى أن الوكالة ستواصل تقديم دعمها لنصف مليون طالب وطالبة حتى حل الازمة المالية التي تعاني منها.

ومطلع تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، أعرب أعضاء الجمعية العامة في الأمم المتحدة عن القلق إزاء الآثار السلبية للأزمة المالية الحادة التي تعاني منها الأونروا وتداعياتها على استمرار تنفيذ برامجها الأساسية.

ودعت في قرار "جميع المانحين إلى مواصلة تعزيز جهودهم لتلبية الاحتياجات المتوقعة للوكالة، بما في ذلك ما يتعلق بزيادة النفقات والاحتياجات الناشئة عن الصراعات وعدم الاستقرار في المنطقة".

وحصل القرار على موافقة 151 دولة مقابل رفض خمس دول، وامتناع 9 دول أخرى عن التصويت.