الاحتلال يتجه إلى "شرعنة" عشرات البؤر الاستيطانية بالضفة

الخميس 26 نوفمبر 2020 10:57 م بتوقيت القدس المحتلة

الاحتلال يتجه إلى "شرعنة" عشرات البؤر الاستيطانية بالضفة

تنوي حكومة الكيان الإسرائيلي "شرعنة" عشرات البؤر الاستيطانية، المقامة على أراض فلسطينية خاصة بالضفة الغربية.  

ويتجه حزب "الليكود" الذي يقوده رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى صياغة القانون مع حزب "أزرق أبيض" الذي يقوده وزير الحرب بيني غانتس.

وقالت حركة "السلام الآن" في تغريدة على "تويتر"، الخميس "يتحرك حزب أزرق أبيض مع الليكود لشرعنة سلسلة من البؤر الاستيطانية غير الشرعية، في الأراضي الفلسطينية، أي نهب الأراضي من الفلسطينيين".

وأضافت "حكومة الوحدة، المصممة لإخراجنا من الأزمة، أصبحت حكومة ضَمْ، تترك مواطنيها الذين يعيشون داخل حدود البلاد، وتُحيّي مجرميها الذين يعيشون خارجها"، في إشارة إلى المستوطنين بالضفة الغربية.

والبؤر الاستيطانية، هي مستوطنات صغيرة، تتكون من عدة منازل متنقلة أو منازل من الطوب والصفيح، أقامها مستوطنون على أراض فلسطينية خاصة، بالضفة الغربية، دون موافقة من حكومة الكيان الإسرائيلي.

وقالت صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن وزير شؤون الاستيطان تساحي هانغبي، أبلغ الكنيست (البرلمان) أمس، موافقة نتنياهو على تصويت الحكومة على قانون لتشريع البؤر الاستيطانية العشوائية بالضفة الغربية.

وقال هانغبي "سنقوم بصياغة نص قرار حكومي بهدف تعزيز جميع الإجراءات القانونية التي من شأنها أن تؤدي إلى تنظيم المستوطنات الشابة (البؤر الاستيطانية)".

وأضاف "جاء القرار استجابة لرأي المستشارين القانونيين الذين حذروا من أن هناك حاجة لإعلان حكومي لتصحيح نية إضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية".

ولفتت الصحيفة إلى أن نتنياهو "يتعرض لضغوط من أحزاب اليمين للسماح للبؤر الاستيطانية، خاصة في ظل فشله في ضم مستوطنات الضفة الغربية ".

وقالت "إن إضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية من شأنه أن يوسع من وجود إسرائيل في الضفة الغربية، إلى ما وراء حدود الخريطة التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحل الدولتين للصراع".

وأضافت "إنها خطوة من المرجح أن يدينها المجتمع الدولي بشدة، وتعارضها إدارة بايدن القادمة"، ونقلت صحيفة "جروزاليم بوست" عن هانغبي قوله إن القائمة الأولية ستشمل 69 بؤرة استيطانية.

وأشار إلى أن العملية قد تستغرق سنوات، يتخللها اعتراضات من قبل متضررين إلى المحكمة العليا.

وبحسب معطيات حركة "السلام الآن"، فإن هناك 124 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية تم الشروع بإقامتها في سنوات التسعينيات من القرن الماضي، دون موافقة حكومة الكيان الإسرائيلي.

وبالمقابل فإن هناك 132 مستوطنة كبيرة بالضفة الغربية، أقيمت بموافقة حكومة الكيان الإسرائيلي.

وتشير "السلام الآن" إلى وجود 661 ألف مستوطن بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية التي تضم 13 مستوطنة، يقيم فيها 220 ألف مستوطن.