استضافت أبو ظبي يوم الأربعاء اجتماعا عن بعد لوزراء داخلية دول التحالف الأمني الدولي، بحضور ممثل للكيان الإسرائيلي.
ووصف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي سيف بن زايد آل نهيان في كلمته انضمام الكيان الإسرائيلي للتحالف بأنه يشكل إضافة وقوة لهذا التكتل الساعي لتحقيق أهدافه التي وُجد من أجلها، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الإمارات (وام).
وأكد أن التعاون الدولي والتحالفات والعمل المشترك مكّنت البشرية من التغلب على صعوبات وتحديات عدة، مشيرا إلى أهمية مواصلة تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة جميع التغيرات والتطورات والتحديات المستقبلية لما فيه خير العالم والبشرية.
وأشار سيف بن زايد آل نهيان إلى أن التحالف يحمل على عاتقه مسؤوليات دولية لاتخاذ ما هو مناسب من قرارات وإجراءات ضمن اختصاص عمل التحالف تعود بالفائدة والخير ليس على دول التحالف فقط، وإنما لتعم العالم أجمع.
واستعرض المجتمعون خلال الاجتماع عددا من المشاريع التي عمل عليها التحالف بين عامي 2019 و2020، ومقترحات المشاريع التي ستنفذ بين عامي 2021 و2022، من بينها التمرين التعبوي المشترك "آيساليكس /2" (ISALEX /2)، ومجالات استخدامات التقنيات الحديثة والطائرات المسيرة في تعزيز جهود مكافحة الجرائم وبرامج التدريب المجتمعية والمتخصصة وغيرها من المشاريع.
ومن ثم جرى نقاش حول عدد من المواضيع على أجندة الاجتماع، من بينها التطرف والإرهاب والتهديدات المحتملة من التنظيمات الإرهابية، إلى جانب الاستماع إلى آراء عدد من الخبراء والمختصين العالميين في هذه القضايا والسبل الناجعة للحد من التحديات الناجمة عنها.
ويضم التحالف الأمني الدولي كلا من الإمارات وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وسلوفاكيا والسنغال وسنغافورة ومملكة البحرين والمملكة المغربية، إلى جانب الكيان الإسرائيلي التي انضمت إليه رسميا.
وانطلق التحالف في أبو ظبي عام 2017، وتستضيف وزارة الداخلية أمانته العامة، ويعد مجموعة عمل دولية لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والقارات وجرائم التطرف من خلال مشاريع تعاونية وعبر تبادل الخبرات في الممارسات المطبقة في هذه الدول.