استطلاع: "ساعر" سيحصل على 21 مقعدا بانتخابات "الكنيست" الإسرائيلي

QwkPR

أظهر استطلاع رأي لمعهد "ميدغام" الإسرائيلي، حصول حزب "أمل جديد" الذي يؤسسه جدعون ساعر المنشق عن حزب "ليكود"، على 21 مقعدا حال أجريت انتخابات الكنيست الإسرائيلي اليوم، ليصبح بذلك ثاني أكبر الأحزاب الإسرائيلية.

وأجري الاستطلاع، الذي نشرت نتائجه القناة "12" الإسرائيلية، على موقعها، بعد إعلان النائبة يفعات ساشا بيتون، انشقاقها عن قائمة "ليكود"، وانضمامها لحزب "ساعر".

و"ساشا بيتون" هي ثالث عضو "كنيست" ينضم لحزب "ساعر"، بعدما سبقها في ذلك يوعاز هندل، وتسفي هاوزر من تحالف "أزرق- أبيض" بقيادة وزير الجيش بيني غانتس.

ووفقا للاستطلاع، ففي حال أجريت الانتخابات اليوم، سيحصل حزب "ساعر" على 21 مقعدا (من أصل 120)، بعد حصوله باستطلاع أجري لصالح القناة ذاتها الأسبوع الماضي على 5 مقاعد فقط.

كما أظهر الاستطلاع، حصول "ليكود" (أكبر حزب الإسرائيلية) بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على 27 مقعدا، بزيادة مقعد واحد عن آخر استطلاع.

وحصل تحالف "هناك مستقبل- تيلم" برئاسة زعيم المعارضة يائير لابيد على 14 مقعدا، مقابل حصول حزب "يمينا" بزعامة نفتالي بينت على 13، والقائمة المشتركة (4 أحزاب عربية) على 11، وحزبي الحريديم (المتدينين) "شاس" و"يهدوت هتوراه" على 8 مقاعد لكل منهما.

وحسب نتائج الاستطلاع، سيحصل كل من حزب "أزرق أبيض" برئاسة وزير الدفاع بيني غانتس، و"إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان، و"ميرتس" اليساري على 6 مقاعد فقط.

ووفق هذا السيناريو، ستحصل كتلة اليمين (الحريديم) على 56 مقعدا، وكتلة وسط (اليسار) مع القائمة المشتركة على 37، لتبقى الكتلة غير المحسوبة على أي من التيارين حاليا، التي يمثلها حزبا ساعر وليبرمان بـ27 مقعدا هي من تحسم التشكيل الوزاري وهوية رئيس الوزراء المقبل.

وساعر (53 عاماً) هو أحد أبرز وجوه حزب "ليكود" وشغل مراراً مناصب وزارية في حكومات نتنياهو بين عامي 2009 و2014.

وأعلن ساعر انفصاله عن حزبه وخططه لتشكيل حزب سياسي جديد، وذلك مع اقتراب الائتلاف الحكومي بقيادة نتنياهو الآن من الانهيار وتزايد احتمال التوجه إلى انتخابات ستكون في هذه الحالة الرابعة في أقل من عامين.

وفي تصريح متلفز، مساء الثلاثاء، قال ساعر "أنشئ حركة جديدة هدفها استبدال نتنياهو".

وأعلن في بيان الأربعاء استقالته رسميا من الـ "كنيست"، مما يسمح له "بالترشح لرئاسة الوزراء".

ولم يتضح بعد ما إذا كان الإسرائيليون سيتوجهون مرة أخرى إلى صناديق الاقتراع في عام 2021.

وأيد الشريك الرئيسي لنتياهو في الائتلاف، وزير الجيش بيني غانتس، في تصويت أولي الأسبوع الماضي ،اقتراح المعارضة حل الـ "كنيست".

واقترحت لجنة الـ "كنيست" المكلفة بمراجعة هذا القانون ان يكون يوم 16 آذار/ مارس موعداً للانتخابات القادمة إذا تم حل البرلمان في نهاية المطاف.

لكن لا يزال يتعين أن يمر مشروع القانون عبر عدة خطوات تشريعية قبل الموافقة النهائية. وهناك مساحة لمجموعة واسعة من المناورات السياسية قبل أن يتم إجراء انتخابات.

 

المصدر : مواقع إلكترونية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة