أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، مساء الخميس، تسجيل 997 إصابة جديدة بفيروس كورونا.
وذكرت الوزارة في بيان، أنه تم "تسجيل 366 إصابة جديدة في الدورة الثانية ليوم الخميس، ليكون عدد الإصابات الكلي 997 إصابة".
وأوضحت الوزارة أنه تم فحص 2773 عينة بمعدل إصابة 35.9 بالمائة.
وبتسجيل الإصابات الجديدة يرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس في القطاع إلى 32 ألفا و158، منها 232 وفاة.
وحذرت وزارة الصحة أن الأسابيع القليلة المقبلة ستشهد ذروة انتشار الوباء، معتبرة أن هذه المرحلة الاكثر خطورة.
وقالت أن التزايد في اعداد الاصابات يشكل خطر على المجتمع ويحتاج الى تظافر الجهود من أجل تسطيح منحنى التفشي.
وأضافت أن الحالات الخطيرة والحرجة فاقت القدرة الاستيعابية في مستشفى غزة الأوروبي، مبينة أنها وبدأت باستيعاب الحالات في الاماكن المخصصة بباقي المستشفيات.
وأوضحت أن هناك جهوداً استثنائية تبذلها الكوادر الصحية في مواجهة الجائحة، لافتة أنه نجحت حتى اللحظة في ابقاء المنظومة الصحية تعمل دون انهيار.
وأكدت اللجان الصحية، على الدور المجتمعي في تعزيز الالتزام بالإجراءات الوقائية من أجل تخطي هذه المرحلة الخطيرة والخروج منها باقل الخسائر.
وجددت تأكيدها على الاهتمام التام بإجراءات الوقاية والمحافظة على كبار السن وذوي الامراض المزمنة وضعيفي المناعة والاطفال.
من جانبها أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية مساء الخميس عن استمرار الإجراءات المتخذة للحد من انتشار فيروس "كورونا" في القطاع.
وقال الناطق باسم الوزارة إياد البزم في تصريح صحفي: في ضوء توصيات وزارة الصحة وتقديراتها حول خطورة الأسابيع المقبلة والتي ستشهد ذروة انتشار وباء كورونا؛ فقد قررت وزارة الداخلية والأمن الوطني الإبقاء على كافة الإجراءات الوقائية المتخذة مؤخراً، ومنها:
استمرار إغلاق الجامعات والمدارس والمساجد، ورياض الأطفال.
استمرار منع التجمعات بكافة أشكالها، ومنها الأفراح وبيوت العزاء.
استمرار الإغلاق التام يومي الجمعة والسبت، والإغلاق الليلي عند الساعة 6:30 مساء، وإغلاق المنشآت كافة يومياً عند الساعة 6:00 مساء يومياً.
كل ذلك يبقى سارياً إلى حين اتخاذ إجراءات أخرى وفق التقييم المستمر للحالة الوبائية.
وجدد البزم الدعوة للمواطنين للتقيد التام بإجراء الوقاية الشخصية والعامة، وعدم التهاون في ظل ازدياد الخطورة في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن أجهزة الوزارة تواصل اتخاذ إجراءاتها القانونية بحق المخالفين؛ حفاظاً على السلامة العامة.