قال رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" إن تطبيع العلاقات وتوقيع اتفاقيات سلام مع الدول العربية هي خطوة نحن تحقيق نبوءة توراتية.
وفي كلمة له اليوم الخميس قال "نتنياهو" إن كيانه "يتقدم سريعا نحو تحقيق نبوءة توراتية"، مصرحا بأن "المزيد والمزيد من الدول العربية تلتمس الصلح مع الدولة اليهودية"، على حد تعبيره.
وأضاف: "هنا في الشرق الأوسط يحدث أمر عجيب يتمثل في تقدمنا السريع نحو تحقيق نبوءة (ليحلّ السلام على الأرض) التوراتية، أو على جزء من الأرض على الأقل"، وفقا لما جاء على صفحته الرسمية في فيسبوك.
وتابع: "خلال العام الماضي، وبمساعدة فعالة من الولايات المتحدة ومن الرئيس ترامب، لقد توصلنا إلى اتفاقيات إبراهيم، مما يشكل انفراجات تاريخية في علاقات إسرائيل والعالم العربي: السلام مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب".
وقال: "هذه مجرد البداية، حيث تعيد المزيد والمزيد من الدول العربية صياغة مواقفها العدائية التقليدية من إسرائيل لتلتمس الصلح مع الدولة اليهودية".
وأضاف: "بدلاً من اعتبار إسرائيل عدوها، هي باتت تنظر إلينا كصديق، وكحليف، بل حليف حيوي وشريك حيوي لها. هذا تحول جديد وجذري، سيجعل الحياة أفضل والشرق الأوسط مكانًا أفضل لكافة شعوبها، بل سيجعل العالم مكانًا أفضل".
وفي المقابل تفاعل نشطاء عرب وفلسطينيين مع تغريدة نتنياهو، واعتبروا أن زوال الكيان الصهيوني يسبقه علو كبير في الأرض.
واعتبر النشطاء في تغريدات، أن ما تشهده الأمة العربية والإسلامية من حالات تطبيع للأنظمة، مجرد سحابة عابرة لا تعبر عن نبض الشعوب التي لا تؤمن بالتطبيع ولا بوجود الكيان الصهيوني.
وغرد عشرات النشطاء بأن ما نشهده " من حالة هوان وضعف، سببها التفرق والحكام، وأن عودة الأمور إلى نصابها بات قريبا، كون ما يحدث الآن، فاق كل المحرمات".