اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي موجة غضب، مساء أمس السبت، بسبب فيديوهات نسبت إلى احتفالات أقيمت في ساحة مقام النبي موسى في مدينة أريحا.
وفض العديد من الشبان الحفلة الموسيقية الصاخبة في ساحة المقام وأخرجوا القائمين عليها، مستنكرين السماح بإقامة الحفلات الراقصة في المسجد والمقام التي تشرف عليه وزارتي الأوقاف والسياحة.
وطالب النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وزارتي الأوقاف والسياحة بتوضيح وفتح تحقيق واستقالة ومحاسبة المسؤولين عن إقامة "حفل فني في مكان ديني"، متسائلين عن مدى تطبيق إجراءات الحكومة التي أقرتها مؤخرا في التجمع والتجمهر، للحد من تفشي فيروس كورونا.
ومن جهته، استجاب رئيس الحكومة محمد اشتية للمطالبات، وأصدر قرارا بتشكيل لجنة تحقيق فيما جرى في مقام النبي موسى هذه الليلة، على أن تبدأ لجنة التحقيق أعمالها مباشرة.
ونقلت "شبكة قدس" الإخبارية عن مصدر عن مصدر رسمي رفض الكشف عن اسمه، قوله، إن وزارة السياحة على علم بالحدث قبل إقامته، وأقيم على مرأى حراس وزارة الأوقاف وبعلمهم لتسجيل موسيقى ترويجية للمكان".
وقالت وزيرة السياحة رولا معايعة، إن ما جرى في النبي صالح لا دخل له بالأعياد المسيحية وكان المتواجدون فيه يعملون على تصوير مادة لمؤسستهم.
وأكدت، أن وزارتها لم تمنح إذنا بالتصوير بل إن وزارة الأوقاف هي المسؤولة عن المكان والتي أتاحت للمؤسسة الوجود في المكان واستخدامه في التصوير.
ومن جانبه، قال الناشط موسى معلا: "على وزارة الأوقاف إخراج بيان مفصل وفتح تحقيق في قضية مقام سيدنا موسى.. بعدما تبرأت وزارة السياحة عن هذا الفعل وتحميله للأوقاف بصفتها الجهة الرسمية التي تقوم برعاية هذا المكان".
وكتب الصحفي أمير أبو عرام على صفحته الشخصية في فيسبوك متساءلا: "هل أعطت وزارة الأوقاف إذناً لإقامة حفلة موسيقية راقصة داخل باحات مسجد مقام النبي موسى؟ وإذا لم يتم إعطائهم إذناً بذلك فكيف تمكنوا من دخوله ونصب المسرح في ساحاته؟".
وقالت الناشطة المقدسية حلا قري: "لقد حان الوقت للعودة لإقامة الشعائر الدينية بالمقامات.. لا تتركوها تتحول إلى مراقص…".