قال الباحث والكاتب الإسرائيلي "مردخاي كيدار" أن المملكة العربية السعودية تدعم " النضال" الإسرائيلي ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي، والتي خرجت من رحم جماعة الإخوان المسلمين.
وأضاف كيدار في مقال له اليوم الأربعاء " إن علاقات السعودية مع إسرائيل، والتي كانت قائمة منذ فترة طويلة، تقوم (من بين أمور أخرى) على دعمها نضال إسرائيل ضد حماس والجهاد الإسلامي، وكلاهما ولد من جماعة الإخوان المسلمين" على حد قوله.
وأضاف "كيدار" وهو ضابط احتياط في جيش الاحتلال، ومحاضر في جامعة "بار إيلان" ومعهد بيجن السادات،" الفكر الإسلامي للإخوان المسلمين ثوري، فإن التفكير الديني السعودي يخدم النظام السياسي القائم ويرسخه، ونظرًا لعدم وجود طريقة للربط بين هذه العقليتين، فهي دائمًا في حالة توتر حاد".
وتابع "تدعم القيادة القطرية المنظمات المرتبطة بالإخوان المسلمين مثل حماس، من خلال الدعاية (خاصة عبر قناة الجزيرة). وهذا هو السبب الرئيسي وراء قطع السعودية والإمارات والبحرين العلاقات مع قطر. وقد استمر الخلاف لمدة 3 سنوات".
وأوضح أن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" يتبنى النهج الثوري للإخوان المسلمين، وبالتالي يدعم حماس في غزة والإخوان في مصر والحكومة الإسلامية في ليبيا، وقد تسبب "أردوغان" في إلحاق ضرر كبير بصورة الرياض من خلال الكشف عما حدث للصحفي السعودي "جمال خاشقجي" في القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018.