قائمة الموقع

"آفي ديختر": اسم "المهندس" يحيى عياش كان صادمًا

2021-01-06T19:29:46+02:00
يحيى-عياش

قال القائد الأسبق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، "آفي ديختر"، إن اسم "المهندس" يحيى عياش قبل 25 عاما كان صادما في الكيان الإسرائيلي.

وأجرت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، اليوم الأربعاء، حوارا مع الجنرال ديختر، أوضح خلاله أن اسم "المهندس"، ويقصد به الشهيد يحيى عياش، القائد في كتائب القسام، كان صادما.

وقال "إن التخطيط لعملية الاغتيال، استغرق ثمانية أشهر من العمل الاستخباري الشاق، وعلى مدار الساعة".

وتحدث ديختر عن عملية اغتيال "عياش"، التي قادها قبل 25 عاما في قطاع غزة، وتحديدا في الخامس من يناير/كانون الثاني 1996، معتبرا إياه "المقاتل الرئيس، وأحد مؤسسي كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، وأهم المسؤولين عن إدخال العمليات الاستشهادية في حقبة التسعينيات، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من مئة مستوطن إسرائيلي وجرح المئات".

وأوضح رئيس جهاز الشاباك الأسبق، آفي ديختر، أن عياش لُقب بالمهندس بسبب خبرته الواسعة بتجهيز العبوات الناسفة، التي قتلت الإسرائيليين بالسيارات المتفجرة والعمليات الاستشهادية، وبأن عياش فلت من أكثر من محاولة اغتيال، بسبب تغيير أماكن تواجده وتنكره الدائم.

وأشار ديختر إلى أنه فور انتقال عياش من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، لم يتمكن الاحتلال من اغتياله، أو توفير 10 كغم من المتفجرات لمنزله، فكان الحل يكمن في البحث عن "عملية جراحية" لاغتيال يحيى عياش، لافتا إلى أنه لم يكن لدى القيادي البارز في حماس، تليفون محمول.

وكانت العملية الجراحية تكمن في توصيل هاتف محمول ليحيى عياش، للاستخدام الشخصي، وتم تزويد المحمول بعبوة ناسفة قدرت بـ11 جرام فقط، ويمكن تشغيلها عن بعد، وهو ما تم فعلا، وانفجر الجهاز في وجه عياش.

وأشار آفي ديختر، الذي كان مسؤولاً عن المنطقة الجنوبية بالشاباك، خلال عملية اغتيال المهندس يحيى عياش، إلى أنه في الوقت الذي نجحت فيه عملية تصفية عياش، كانت هناك عملية موازية لتصفية محمد الضيف، ولكنها فشلت.

اخبار ذات صلة