الصحة بغزة لشهاب: لا وجود للسلالة الجديدة من كورونا واللقاح سيصل الشهر المقبل

الإثنين 11 يناير 2021 09:37 ص بتوقيت القدس المحتلة

الصحة بغزة لشهاب: لا وجود للسلالة الجديدة من كورونا واللقاح سيصل الشهر المقبل

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الإثنين، أنها لم تلاحظ ظهور إصابات بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا في القطاع، مشيرة إلى استمرار تراجع عدد الحالات اليومية.

وقال د. مجدي ضهير مدير دائرة الطب الوقائي بوزارة الصحة في تصريح خاص بوكالة شهاب للأنباء : "نحن لم نلاحظ أي تغير في الخارطة الوبائية بل تراجع ولا يوجد بؤر تسجل فيها إصابات كثيرة"، موضحا أن هذا المؤشر على عدم وجود السلالة.

وحسب ضهير، فإن هذه السلالة تنتشر بسرعة، ونحن نلاحظ تراجع الحالات وهذا يفسر عدم وجود السلالة، لافتا إلى أن تشخيص السلالة الجديدة يحتاج إلى أجهزة "غير متوفرة" لدى مختبر وزارة الصحة بغزة.

وأضاف أن الأيام الماضية شهدت تراجعا واضحا في معدلات الإصابات اليومية والحالات التي تدخل المستشفيات وتظهر عليها أعراض؛ وذلك نتيجة الإجراءات التي تم تطبيقها الأسابيع المنصرمة منها الإغلاق الجمعة والسبت ومنع الحركة الليلي ومنع الأفراح والتجمعات.

وأشاد ضهير بجهود وزارة الداخلية في غزة بتطبيق إجراءات السلامة، وكذلك تفهم شريحة واسعة من الجمهور، "الأمر الذي انعكس بشكل واضح على الحالة الوبائية وأدى إلى تراجع الإصابات".

واستدرك رئيس اللجنة الاستشارية لمواجهة كورونا بغزة قائلا : "لكن هذه الصورة لا تخرجنا إطلاقا من دائرة الخطر الذي نعيشه (..) تراجع الإجراءات يعني عودة ارتفاع المنحنى الوبائي".

وتابع ضهير : "لم نصل للمستوى الآمن الذي يتيح لنا التوسع في التعايش وتخفيف إجراءات السلامة والوقاية، إنما أمامنا أسبوعين على الأقل للتخفيف"، مشددا على ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية؛ لاتخاذ إجراءات تخفيف أوسع.

وأفاد بأن عودة المدارس وإعادة فتح المساجد تم بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، منوها إلى وجود متابعة وتقييم يومي وأسبوعي للحالة الوبائية.

وأردف مدير دائرة الطب الوقائي قائلا : "بناء على النتائج التي ستتحقق خلال الأيام المقبلة، سيتم تقييم الموقف إما الاستمرار بالإجراءات أو تخفيفها أو التشديد بها".

وفي سياقٍ متصل، ذكر ضهير أنه من المتوقع وصول لقاح كورونا إلى قطاع غزة في النصف الثاني من شهر فبراير المقبل، مؤكدا استمرار التنسيق مع وزارة الصحة برام الله ومنظمة الصحة العالمية.

المصدر : شهاب