عقبت منظمة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، اليوم الاثنين، على قرار وزير الحرب بيني غانتس المصادقة على بناء 850 وحدة استيطانية بمستوطنات الضفة الغربية المحتلة.
وقالت المنظمة، في بيان صحفي، إن "وزير الدفاع بيني غانتس ضعيف ولا يمتلك الصلاحية السياسية وقد فشل مرة أخرى في الدفاع عن مستقبل إسرائيل".
وأضافت أن "غانتس خضع أمام مجموعة صغيرة من المستوطنين المتطرفين ويصادق على بناء 350 وحدة استيطانية في المستوطنة العشوائية نوفي نحاميا رغم تعهده بالأمس عدم المصادقة على بقاء المستوطنات العشوائية".
وذكرت وسائل اعلام عبرية، أنه من المقرر موافقة الاحتلال الأسبوع المقبل، على بناء 850 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وذلك قبل أيام من تنصيب جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة.
وبحسب إذاعة كان العبرية، فإنه سيتم الموافقة على بناء 500 وحدة استيطانية في "إيتمار" و"بيت إيل" و"شافي شومرون" و"جفعات زئيف"، في حين أنه سيتم بناء 250 أخرى في بؤرة "نوفي نحميا" الاستيطانية، و100 وحدة استيطانية في "تل منشية"، التي قتل منها مؤخرًا مستوطنة في إحدى الغابات القريبة منها.
يأتي ذلك بعد الإعلان عن الاجتماع السري بين وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس وممثلي المستوطنين وتعهده بالعمل على تعزيز الاستيطان والمصادقة على النقاط الاستيطانية العشوائية.