لا موعد محدد لصرف المنحة القطرية.. ​حمد: تقديم 470 مليون شيقل مساعدات خلال 2020

الأربعاء 13 يناير 2021 04:24 م بتوقيت القدس المحتلة

لا موعد محدد لصرف المنحة القطرية.. ​حمد: تقديم 470 مليون شيقل مساعدات خلال 2020

استعرضت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة اليوم الأربعاء إنجازاتها لعام 2020، موضحة أنها قدمت مساعدات مالية للشرائح المختلفة وصلت إلى 470 مليون شيكل.

وقال وكيل الوزارة غازي حمد خلال مؤتمر صحفي إن العام الماضي كان عامًا صعبًا ومليئا بالتحديات خاصةً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة بغزة، أضيف إليها مواجهة كورونا والتي كانت تحديا كبيرا من نوعه.

وأوضح حمد أن الوزارة استطاعت خلال العام الماضي وضع الخطط اللازمة من أجل مواجهة الحالة الصعبة بغزة وكورونا، "وكانت لدينا خطط على مختلف السيناريوهات في ظل الإغلاق الكامل وفرض منع تجول".

وبيّن أنه خلال عام 2020 استطاعت الوزارة العمل بشكل طبيعي، وتقديم الخدمات اللازمة للمواطنين سواء للفئات الضعيفة أو تلك التي تحتاج إلى تدخل.

وتقدم وزارة التنمية الاجتماعية خدماتها لـ23 فئة مختلفة بغزة من بينها الأسر الفقيرة وذوو الإعاقة والنساء المعنفات ومجهولو النسب وغيرهم، بحسب حمد.

وأوضح أن عمل الوزارة لم يكن منفصلا عن باقي مكونات المجتمع، "وهو ما ساعدنا للمضي بتقديم الخدمات، من بينها المؤسسات المحلية والدولية، وكان لنا تنسيق وعمل مشترك مع المجتمع المدني والشركات والاتحادات ورجال الأعمال.

وذكر حمد أن وزارته صرفت مخصصات مالية "شيكات الشؤون" خلال العام الماضي 3 مرات بمعدل 216 مليون شيكل، كما قدمت مساعدات مالية لشهداء وجرحى مسيرات العودة بمعدل 19.5 مليون شيكل.

وأشار حمد إلى صرف6.3 مليون شيكل من خلال مبادرة "عائلة واحدة" التي تصرف للأسر الفقيرة من خلال مستحقات موظفي الحكومة بغزة.

وبيّن أن الوزارة قدمت مساعدات طارئة لأصحاب الأمراض المزمنة- لمن يحتاجون دواء- ومن يحتاجون إيجارات بقيمة 350 ألف شيكل لـ1238 أسرة محتاجة.

وذكر أن الوزارة قدمت مساعدات مالية لـ32 أسرة من الغارمين بمبلغ 237 ألف شيكل.

ولفت إلى أن الوزارة تقدم مساعدات مالية لشهداء الواجب الوطني الذين يتعرضون لحوادث وصل عددهم إلى 157 شهيدًا بمعدل 1.6 مليون شيكل.

وأكد حمد أن وزارة التنمية الاجتماعية ترعى الأسر التي لديها 3 توائم فما فوق، وقدمت مساعدات لـ141 أسرة بمعدل 141 ألف شيكل، أما المفصولون من الخدمة العامة لأسباب مختلفة قدمت لهم مساعدات بقيمة 2.08 مليون شيكل.

وعلى صعيد الطرود الغذائية، ذكر حمد أن الوزارة قدمت طرودًا غذائية خلال العام الماضي تصل حوالي 37 ألف شيكل، وطرود صحية وصلت 22842 أسرة بمعدل 1.1 مليون شيكل.

أما بخصوص مساعدات منظمة الغذاء العالمي، أشار إلى أنها تقدم مساعدات غذائية بشكل مستمر لـ23 ألف أسرة، يحصلون على قسائم شرائية بشكل شهري تقدر بـ 69 مليون شيكل.

وأكد حمد أن المؤسسات الدولية بمختلف مسمياتها ساهمت بشكل كبير في دعم الأسر الفقيرة بغزة بمجموع 40 مليون شيكل، منها قسائم شرائية ومشاريع غذائية ومساعدات مالية ومشاريع تمكين اقتصادي.

وعلى صعيد مراكز الحجر الصحي والبيوت المحجورة، أشار إلى أن الوزارة بذلت جهودًا كبيرة خلال العام الماضي، وبلغ عدد من دخلوا مراكز الحجر الصحي البالغ عددها 57 مركزًا منذ مارس وحتى اليوم 26078 مواطنا، قدمنا لهم 8.9 مليون شيكل.

وأوضح أنه بعد انتشار الوباء بغزة تم تقديم المساعدات للأهالي الذين يحجرون في بيوتهم، "وكانت مهمة ثقيلة جدًا، وكان عدد البيوت مرتفع نتيجة لارتفاع الإصابات".

وأضاف "أوصلنا مساعدات لـ 29869 بيتا بمبلغ 4.2مليون شيكل".

واستطاعت وزارة التنمية الاجتماعية- بحسب حمد- تقديم خدمات لـ52 ألف معاق مسجّل لديها على مختلف إصاباتهم، 33 ألفًا من بينهم يحصلون على شيكات شؤون اجتماعية، فيما جرى توزيع 1970 طردًا غذائيًا لهم، بالإضافة لتوزيع 1911 من الأدوات المساعدة لديهم.

ولفت حمد إلى أن الوزارة استطاعت توفير جزء كبير من الكراسي المتحركة الكهربائية لذوي الإعاقة، وسيكون هناك احتفال غدًا لتقديم 150 كرسياً كهربائيا لذوي الإعاقة.

وعن جهود وزارة التنمية الاجتماعية في مراكز التدريب المهني، أوضح حمد أنه جرى تقديم الخدمة لتعليم الأطفال المتسربين من المدارس وغير قادرين على الدراسة، حيث نخرّج كل عام من 400-500 طالب، وهم يتعلمون مختلف المهن والحرف في مراكز التدريب المهني.

وعلى صعيد مراكز تدريب المرأة ومركز الربيع لأطفال مخالفين للقانون وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية، قال إنه تم تقديم الخدمة لعدد 428 طفلا جانحًا.

وأشار إلى أن الوزارة أصبح لديها خط ساخن خاص بالنساء المعنفات في بيت الأمان، للتواصل مع أي حالة عنف بغزة، موضحًا أن بيت الأمان استقبل 159 سيدة، وتم حل عدد كبير من المشاكل الأسرية.

وأضاف "قدمنا مساعدات نفسية للأطفال الذين يتعرضون لظروف أسرية صعبة، وعالجنا 7 آلاف حالة تعرضت لظروف أسرية صعبة وقاهرة".

وأشار إلى أنه مع بداية هذا العام مع نقل خدمة الإعفاءات الصحية من وزارة الصحة إلى وزارة التنمية الاجتماعية؛ بدأنا هذا المشروع منذ 4 شهور، وقدمنا إعفاءات بقيمة 2.8 مليون شيكل.

وأضاف "هذا العام استطعنا أن نواصل المشاريع الإنشائية للوزارة، وسيكون هناك مركز لحماية الطفولة سواء إيواء أو رعاية نفسية أو اجتماعية بمشروع يكلف 1.1 مليون دولار".

كما أوضح حمد أنه يوجد مشروع خاص للنساء المهمشات، ونحن في طور العمل والتصميم، فهناك بناء جديد لصالح مركز تدريب غزة بقيمة 1.1 مليون دولار، مؤكدًا أن صيانة مركز الربيع بلغت كلفته 280 ألف دولار.

وقدّم الشكر لجميع المساهمين في دعم الوزارة، وبخاصةً للوزير أحمد مجدلاني، مشيرا إلى أنه منذ شهور تم توقيع اتفاق مع رام الله بتسهيل مهام عمل التنمية الاجتماعية، وساهم معنا بحل كثير من المشاكل، "سنستمر في تنفيذ وتطبيق هذا الاتفاق حتى يكون في صالح المواطن".

وأضاف "هذه الإنجازات جيدة، لكن في ظل الظروف الصعبة والقاسية بغزة التي لا تزال نسبة البطالة والفقر عالية نحتاج إلى مزيد من الدعم سواء من المؤسسات الدولية أو المحلية، من أجل أن نواصل عملنا لتقديم المساعدات لغزة".

وأكد حمد أن وزارة التنمية تحاول قدر الإمكان أن تنتقل من حالة الإغاثة للتنمية المستدامة، وذلك بحاجة للجهد، ولدينا خطط للانتقال لمربعات أفضل في تقديم الخدمات.

وفي معرض ردّه على موعد صرف المنحة القطرية، بيّن أن المنحة مستمرة بشكل دائم؛ لكن حتى اللحظة لا توجد معلومات أن هناك تغيير عليها، ولا موعد محدد لصرف الدفعة الجديدة.