الزهار: يجب أن نسير نحو المصالحة والانتخابات بوضوح وإجابات عن كل التساؤلات .. هل سيتوقف التنسيق الأمني؟

الخميس 14 يناير 2021 10:46 م بتوقيت القدس المحتلة

الزهار: يجب أن نسير نحو المصالحة والانتخابات بوضوح وإجابات عن كل التساؤلات .. هل سيتوقف التنسيق الأمني؟

قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار عدم وجود ضغوط يمكن أن تغير مواقف " حماس" من ملف المصالحة،  والمطلوب الآن تجاوز هذه المرحلة، ولاسيما بعد تغير الكثير من المواقف العربية والدولية.

وأضاف الزهار خلال لقاء عبر قناة الميادين مساء الخميس "قاومنا باستمرار أن نكون خاضعين لأي دولة مهما كانت درجة قربها من القضية الفلسطينية، ووجودنا في أي مكان لا يكون على حساب قضيتنا".

وشدد الزهار على سعي  حماس لوحدة الصف الفلسطيني، "لأن فيها قوة للمقاومة، وتخفيفاً عما يصيب الضفة الغربية والقدس، والحصار على غزة".

وأشار إلى ضرورة عقد جلسات موسعة ومستمرة حول الانتخابات ، للإجابة على كثير من الأسئلة كشمول المجلس الوطني وغيره، أم أنها ستكون تشريعية فقط.

وتابع "لدينا تساؤل حول من سيذهب للصناديق، وهل ستقتصر الانتخابات على الضفة وغزة، أو ستشمل من هم في الخارج والقدس والأراضي المحتلة عام 1948، كونهم جزء اصيل من شعبنا".

وأكد على ضرورة وضوح الرؤية ووضع إجابات على كل التساؤلات، قبل الذهاب في هذه الخطوة، التي إذا فشلت "ستضيف المزيد من السلبيات على الوضع الراهن"، حسب قوله.

ونوه إلى إمكانية وجود ضمانات من أطراف محايدة، سواء عربية أو دولية، حتى تسير العملية الانتخابية بكل شفافية ووضوح، أمام الشعب الفلسطيني أولا، وباقي دول العالم. 

وقال "نحتاج لجلسات مطولة قبل اتخاذ أي خطوة عملية، حتى نضمن ألا تؤدي هذه الخطوات إلى سلبيات، كما حدث في الاتفاقيات الماضية، ونحن لا نرفض الاجتماع في أي مكان ما دامت كل الأطراف قد اتفقت عليه ورأت أنه لا يشكل خطرا إنهاء الانقسام، بعيدا عن الضغوط".

وتابع " أريد أن أكون متفائلا، ولكن تجاربنا السابقة كانت فاشلة ولسنا السبب، وهل يمكن أن نسأل عن مصير التعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال الذي وُصف بالمقدس، وما يسببه من ضرب شعبنا في مقتل".

وتابع "علينا ألا نكرر تجارب فاشلة كانت على حساب القضية الفلسطينية، وألا نكون خاضعين لأوامر وتوجيهات من أطراف خارجية سواء كانت عربية أو غيرها".

وحول علاقات حماس الخارجية قال الزهار "نحن بعيدون عن المحاور السياسية، ولكننا لن نتخلى عمن وقف معنا من دول وجماعات وأفراد بأصالة من دون تغيير موقفها حتى الآن".

وتابع " يجب أن تكون لنا علاقة جيدة مع خارطة أعداء إسرائيل، بالحدود التي تسمح لهم طاقاتهم وبالحدود التي نقبل بها بحيث لا تكون على حساب ثوابتنا".

وأضاف "نحن مع كل ما هو ضد إسرائيل، وبالتالي نحن مع السوريين في مواجهة هذا العدو، ومع كل إنسان ولو كان شخصاً واحداً يقف موقفاً معادياً لإسرائيل، وما يجمعنا هو معاداة (إسرائيل)، وما يفرقنا هو مواراة هذا الكيان أو التعاون معه".