في خطوة غير مسبوقة.. ترامب يضم "إسرائيل" إلى القيادة العسكرية الأمريكية بالشرق الأوسط

الجمعة 15 يناير 2021 03:08 م بتوقيت القدس المحتلة

في خطوة غير مسبوقة.. ترامب يضم "إسرائيل" إلى القيادة العسكرية الأمريكية بالشرق الأوسط

أصدر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قرارا بتوسيع القيادة العسكرية الأمريكية الرئيسية في الشرق الأوسط لتشمل كيان الاحتلال الإسرائيلي، بحسب مسؤولين أمريكيين.

ويستهدف هذا القرار إعادة تنظيم في اللحظة الأخيرة لهيكل الدفاع الأمريكي بالشكل الذي دعت إليه الجماعات الموالية للكيان الإسرائيلي منذ فترة طويلة لتشجيع التعاون ضد إيران، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

وفقا للصحيفة، فإن هذه الخطوة تعني أن القيادة المركزية الأمريكية ستشرف على السياسة العسكرية الأمريكية التي تشمل الكيان الإسرائيلي والدول العربية، في خروج عن التقاليد التي دامت عقودا لهيكل القيادة العسكرية الأمريكية الذي تم إنشاؤه بالشكل الحالي بسبب الحرب بين الكيان وبعض حلفاء البنتاجون العرب.

وتعد هذه الخطوة هي الأحدث ضمن سلسلة سياسات إدارة "ترامب" لتشكيل أجندة الأمن القومي التي يورثها إلى الرئيس المنتخب "جو بايدن". وقد تم إجراء هذا التغيير مؤخرا بتكليف من "ترامب" ولكن لم يتم الإعلان عنه رسميا بعد.

وفي أعقاب اتفاقات "إبراهيم" التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين الكيان الإسرائيلي والإمارات والبحرين، كثفت الجماعات الموالية للكيان من مساعيها لتحمل القيادة المركزية مسؤولية العمليات العسكرية والتخطيط لتعزيز تعاون أكبر بين الكيان وجيرانه العرب، بحسب الصحيفة.

وفي أعقاب اتفاقات إبراهيم التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين، كثفت الجماعات الموالية لإسرائيل من مساعيها لتحمل القيادة المركزية مسؤولية العمليات العسكرية والتخطيط لتعزيز تعاون أكبر بين إسرائيل وجيرانها العرب، بحسب الصحيفة.

ويعمل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، على تشكيل طاقم يبلور رؤية إسرائيلية خلال محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن حول إيران والبرنامج النووي الإيراني.

 نقل موقع "واللا" الإسرائيلي، يوم الأربعاء، عن مسؤولين في مكتب نتنياهو قولهم إن "الطاقم سيضم مندوبين عن مجلس الأمن القومي، وزارتي الخارجية، والدفاع، والجيش، والموساد ولجنة الطاقة الذرية".

وذكر الموقع أن "نتنياهو يريد تعيين مسؤول رفيع من قبله ليرأس الطاقم، ويكون مبعوثا خاصا للمحادثات مع الإدارة الأمريكية الجديدة قبل عودة الولايات المحتملة إلى الاتفاق النووي مع إيران".

وأشار الموقع إلى أن نتنياهو كان قد طلب من وزير الحرب بيني غانتس، الأسبوع الماضي، تولي مسؤولية حصرية لبلورة موقف الكيان الإسرائيلي من موضوع الاتفاق النووي. ورد غانتس على نتنياهو قائلا إن "هذه ليست مصلحة تجارية خاصة لشخص واحد، وأن السياسة ينبغي أن تحددها مداولات مشتركة لجهاز الأمن وبحث في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)".

تشير تقديرات في الكيان الإسرائيلي إلى أن "إدارة بايدن والحكومة الإسرائيلية ستدخلان في صدام إثر الخلافات الكبيرة بينهما في الموضوع الإيراني. فبايدن أعلن خلال حملته الانتخابية أنه سيدخل إلى مفاوضات مع إيران والعودة إلى الاتفاق النووي في حال عادت إيران إلى تطبيقه بشكل كامل، فيما يعتبر نتنياهو خطوة كهذه أنها خطأ فادحا".

ويقول مستشارون لنتنياهو إنهم "قلقون من أن طاقم مستشاري بايدن في سياسة الخارجية والأمن مؤلف من مستشاري أوباما، وأن قسما منهم هم مهندسو الاتفاق النووي".