تجددت اليوم الخميس المصادمات بين قوات الاحتلال و المئات من اليهود المتشددين " الحرديم " في القدس المحتلة والذين تظاهروا رفضا لقانون التجنيد بالجيش الإسرائيلى.
وقالت الإذاعة العامة العبرية إن حشود المتشددين من اليهود نزلوا إلى شوارع مستوطنات "بار ايلان" و"شيفتى يسرائيل" بالقدس المحتلة وفى "بيت شيميش" و " رمات جان قرب "تل أبيب".
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية، أكثر من 25 من المتظاهرين على ذمة التحقيق فيما اعتقل آخران فى "بيت شيميش" لتورطهم فى أعمال شغب.
وأغلقت شرطة الاحتلال طريق "بار ايلان" فى القدس المحتلة امام حركة السير فيما اغلق طريق رقم واحد بين القدس و"تل ابيب" امام حركة السير فى منطقة اللطرون بسبب المظاهرات.
الجدير بالذكر أن هذه هى المرة الثانية التى يتظاهر فيها اليهود المتشددين دينيا "الحريديم" خلال أسبوع ضد قانون التجنيد الإجبارى للمتدينين بالجيش الإسرائيلى.
يُشار إلى أنَّ "المتدينين اليهود " يرفضون تأدية الخدمة العسكرية الإلزامية، التي يفرضها القانون الإسرائيلي على كل مواطن "ذكر وأنثى" فوق سن الـ18 عامًا، كما يرفض معظم العرب أيضًا تأدية الخدمة.
وقبل عامين، صادق الكنيست الإسرائيلي "البرلمان" على قانون شروط المساواة في الخدمة، الذي يسعى لزيادة أعداد المتدينين اليهود في الجيش تدريجيًّا، بعد أن كانوا معفيين تمامًا.
ويتمسك المتدينون اليهود بالشريعة اليهودية بشكل صارم، إذ يعيشون في أحياء خاصة بهم، ويلتحق أطفالهم في مدارس خاصة بالمتدينين فقط، ويشتهرون بأنَّهم محافظون إلى درجة التزمّت، وقلما يستخدمون التكنولوجيا وبرامجها مثل التلفزيون، والحاسوب، والهاتف النقال في شؤون حياتهم.