الأمم المتحدة تدعو لتمكينها من زيارة مناطق المواجهات بالحديدة

الإثنين 18 يناير 2021 09:48 م بتوقيت القدس المحتلة

الأمم المتحدة تدعو لتمكينها من زيارة مناطق المواجهات بالحديدة

دعت الأمم المتحدة، الإثنين، الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي إلى تمكين فريقها من زيارة مناطق المواجهات في محافظة الحديدة غربي البلاد.

جاء ذلك في بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمها)، تلقت الأناضول نسخة منه.

وقالت البعثة إنها "تلقت تقارير مُقلقة عن زيادة كبيرة في الاشتباكات في أجزاءٍ من مُحافظة الحُديدة في الأيام الأخيرة، لاسيما في حيس والدريهمي".

ونقل البيان عن رئيس البعثة الأممية لدعم اتفاق الحُديدة ورئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الفريق أبهيجيت غوها قوله إن "ذلك يتناقض مع التزامات الأطراف بوقف إطلاق النار، وإن الخسائر بين المدنيين الناجمة عن ذلك غير مقبولة".

وأضاف: "ما زالت سلامة وأمن السكان المحليين ذات أهمية قصوى وهي السبب الأساسي وراء اتفاق وقف إطلاق النار.. سوف نبذل قصارى جهدنا لتذكير الطرفين بالتزاماتهم بموجب اتفاق الحُديدة والقانون الإنساني الدولي".

وحث غوها على وقف هذا التصعيد "قبل أن يتسبب في المزيد من الأذى للمدنيين".

ودعا الحكومة والحوثيين إلى السماح لفريق "أونمها" بزيارة المواقع المثيرة للقلق، بما في ذلك المناطق المتنازع عليها بشدة ومواقع الحوادث الكبيرة الأخيرة.

وأوضح أن "القدرة على إجراء تقييمات أوضح ستساعد في تعزيز دور البعثة في دعم الأطراف في تنفيذ اتفاق الحُديدة."

وختم قائلا "تواصل البعثة التواصل المباشر مع الأطراف لتهدئة الوضع الحالي والتشجيع على التقيد التام بالتزاماتهم بموجب شروط الاتفاق".

ويأتي البيان الأممي على وقع تصعيد عسكري بين القوات الحكومية والحوثيين جنوبي محافظة الحديدة، لليوم الثالث، ما أدى إلى مقتل وجرح عشرات من الطرفين.

ورغم أن اتفاق ستوكهولم الموقع بين الحكومة اليمنية والحوثيين عام 2018 نص على هدنة دائمة في محافظة الحديدة، إلا أن المعارك ما تلبث أن تندلع، وسط اتهامات بين الطرفين بخصوص خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

وتشهد اليمن حربا منذ أكثر من ست سنوات، أودت بحياة 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات