جنود إسرائيليون يتأهبون للانتقال للدول العربية المطبعة

الثلاثاء 19 يناير 2021 06:56 م بتوقيت القدس المحتلة

جنود إسرائيليون يتأهبون للانتقال للدول العربية المطبعة

بعد أن فتحت دول مثل البحرين والإمارات أبوابها على مصراعيها أمام المستوطنين الإسرائيليين عقب توقيعهما اتفاقات لتطبيع العلاقات الكاملة مع كيان الاحتلال، رجح خبراء انتقال جنود إسرائيليون لتلك البلدان وغيرها بعد انضمام الكيان الإسرائيلي إلى القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم".

وكان الكيان الإسرائيلي ضمن نطاق عمليات القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا ((إيكوم))، بهدف فصلها عن الدول العربية التي كانت في ذلك الوقت في قطيعة معها.

ويأتي انضمامها لـ"سنتكوم" لتصبح الدولة رقم 21 التي تشملها عمليات سنتكوم، في إطار تطبيع أنظمة عربية، شملت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، لعلاقاتها مع الكيان، تحت رعاية الرئيس "دونالد ترامب".

وقبل انضمام الكيان الإسرائيلي، شمل نطاق مسؤولية القيادة المركزية 20 دولة وهي (أفغانستان، البحرين، جيبوتي، مصر، إريتريا، إثيوبيا، الأردن، إيران، العراق، كينيا، الكويت، عمان، باكستان، قطر، السعودية، الصومال، السودان، الإمارات، اليمن، سيشل).

وقال الخبير الأمني "أوديد بيركويتز" محلل الاستخبارات في مجموعة ماكس سيكوريتي الاستشارية للمخاطر، إن انتقال الكيان الإسرائيلي من القيادة الأميركية الأوروبية إلى الشرق الأوسط سيزيد التعاون مع بعض "دول الكتلة السنية"، ممثلة أولا في الإمارات والبحرين والسعودية، وقد يمتد التعاون ليشمل قطر وعمان.

وأضاف: الهدف الأكثر وضوحا في هذه المرحلة؛ تهديد مستتر لإيران (...) إيران بالطبع هي السبب الأبرز " لهذا الانتقال.

وفي نهاية ديسمبر الماضي، أرسل الجيش الأميركي قاذفتين من طراز بي-52، القادر على حمل أسلحة نووية، إلى الشرق الأوسط، في رسالة ردع موجهة لطهران، لكن القاذفتين غادرتا المنطقة بعد ذلك.

وعن التعاون الذي سيجمع جيوش (سنتكوم)، وخاصة العربية منها، بجيش الاحتلال الإسرائيلي، قال بيركويتز: حتما، سيعني الانتقال أن الجنود الإسرائيليين سيكونوا حاضرين بالتناوب في بعض البلدان العربية المطبعة أو التي ستطبع.

وسيتثمل هذا الوجود العسكري الإسرائيلي، في شكله الأول، في وفود من الضباط، وأدوار محدودة، على حد قول أوديد بيركويتز.

وبينما ينظر الخبير الأمني أوديد بيركويتز لانضمام الكيان الإسرائيلي لسنتكوم باعتبارها خطوة إيجابية، يقول إنها ستظل مرهونة بـ"استمرار العلاقات بين إسرائيل والدول العربية وتعزيزها مستقبلا".