اشتية: ندرس إغلاق الجسور لمواجهة كورونا ونسعى لتأمين إجراء الانتخابات بالقدس

الإثنين 25 يناير 2021 03:35 م بتوقيت القدس المحتلة

اشتية: ندرس إغلاق الجسور لمواجهة كورونا ونسعى لتأمين إجراء الانتخابات بالقدس

قال رئيس الحكومة برام الله محمد اشتية، اليوم الاثنين، إن هناك اتصالات تجري مع الأردن والجانب الإسرائيلي، لدراسة إغلاق الجسور من أجل مواجهة التفشي السريع للفيروس المتحور ومنع انتشاره في الأراضي الفلسطينية.

وأشار اشتية في كلمة له بمستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته، إلى أن الالتزام الواسع بالإغلاق الجزئي أدى إلى نتائج إيجابية وانخفضت نسبة الإشغال في المستشفيات المخصصة لمواجهة جائحة كورونا، معربًا عن أمله الاستمرار بالالتزام بها لتخطي هذه المرحلة الحرجة وبأقل الخسائر.

وقال "إن ارتداء الكمامات وغسل الأيدي والتعقيم والتباعد الجسدي هو السلاح المتوفر حتى الآن بين أيدينا قبل وصول حصتنا من اللقاح قريبًا لمواجهة الفيروس الذي يتوالد بسلاسلات جديدة وتسارع كبير ما أجبر دول العالم التي خففت من تدابير الوقاية للعودة إلى اجراءاتها درءاً لمخاطر الفيروس المتحور".

وفي ملف الانتخابات، أشار رئيس الحكومة إلى أنه التقى منذ يومين مع نحو 50 من سفراء وقناصل الدول العربية والأجنبية، كما تحدث مع منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط النرويجي تور وينسلاند، وطلب منهم التدخل لتسهيل إجراء الانتخابات بما في ذلك القدس، مشيرًا إلى أنه ناقش معهم متطلبات إنجاح هذه الانتخابات وارسال مراقبين دوليين.

وذكر أن القضية الفلسطينية ومبادرة الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي في الشرق الأوسط ستكون محور نقاش أمام مجلس الأمن يوم غد، وهي الجلسة المخصصة لمناقشة المستجدات العالمية ومن بينها القضية الفلسطينية واعادة تفعيل اللجنة الرباعية للسلام في ظل وجود إدارة أميركية جديدة.

ورحب اشتية، بموقف السعودية الرافض للتطبيع مع اسرائيل والذي عبر عنه وزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، والذي أكد أن إقامة علاقات مع اسرائيل مرهون بإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وفق ما نصت عليه بنود مبادرة السلام، موجهًا التحية للمملكة العربية ملكًا وحكومةً وشعبًا على هذا الموقف الذي أعرب عن أمله في أن تتبناه جميع الدول العربية في علاقاتهم مع إسرائيل.

وبشأن الاستيطان، لفت اشتية إلى أن الأيام والأسابيع الماضية شهدت ارتفاعًا كبيرًا في التوسع الاستعماري الاستيطاني ومصادرة أراضي المواطنين وهدم بيوتهم واقتلاع أشجار الزيتون في العديد من القرى والأراضي الفلسطينية، موجهًا التحية لأهالي هذه القرى والمواقع وهم يدافعون عن أراضيهم ومنازلهم.

وقال "شهدت الأيام الماضية اعتداء المستوطنين على حركة المواطنين على الطرقات، وكادت أن تودي تلك الاعتداءات بحياة العديد من الأطفال والنساء، بينهم الطفل جاد صوافطة التي كانت عائلته تستعد للاحتفال بشمعته الثالثة، حيث تعرض لإصابة في وجهه وعاشت عائلته لحظات رعب بعد أن تعرضت سيارتهم لهجوم من قبل عشرات المستعمرين الإرهابيين الذين كانوا يمارسون إرهابهم أمام أعين جنود الاحتلال".

وأدان رئيس الحكومة هذا الإرهاب المنظم، مطالبًا دول العالم بوضع أسماء هؤلاء الإرهابيين على قوائم الإرهاب ومنعهم من الحركة والسفر.

وأشار إلى أن الحكومة الفلسطينية تتابع في الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ضرورة اتخاذ الإحراءات اللازمة ضد الشركات التي تتعامل مع المستوطنات بغض النظر عن جنسيتها، معربًا عن أمله في أن تنبه الشركات ودولها لخطورة مخالفة القانون الدولي في هذا الشأن ولا سيما التعارض مع قرار مجلس الأمن 2334، مرحبًا بأي تراجع تقوم به بعض الجهات حول التعامل مع المستعمرات ورفض الاحتلال والالتزام بالقوانين الدولية.

كما أشار إلى محاولة جمعية عطيروت كوهنيم الاستيطانية لتحويل بيت المفتي الحج أمين الحسيني في الشيخ جراح لكنيس يهودي وزيادة الوحدات الاستيطانية في محيط البيت ليصل عددها إلى أكثر من 56 وحدة استيطانية، مؤكدًا على إدانة الحكومة الفلسطينية لهذا الإجراء ومصادرة البيت.

كما أدان اقتحام شرطة الاحتلال قبة الصخرة المشرفة ومنع عمال الصيانة من الترميم فيها وفي المسجد المرواني، واستمرار إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل، داعيًا المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات الاسرائيلية للمقدسات الاسلامية والمسيحية.

وأشار إلى أن مجلس الوزراء سيناقش في جلسته الـ 93، قضايا متعلقة بخصومات لصالح المركبات العمومية وحافلات النقل العام، وإعفاء وسائل الإعلام من الرسوم الضريبية المستحقة عليها، وقضايا وكهرباء جنين وشبكات المياه والمجاري للعديد من القرى ومشروع قانون الاتصالات ومشروع قانون لإدارة أراضي الدولة.

المصدر : شهاب