وقّعت كيان الاحتلال الإسرائيلي وكوسوفو، اليوم الإثنين، اتفاقا لإقامة علاقات دبلوماسية بين الجانبين في حفل افتراضي، واعترفت بالقدس المحتلة عاصمة للكيان بسفارة ستقام هناك.
وجرت مراسم التوقيع، في حفل رسمي افتراضي، بمشاركة وزير خارجية الاحتلال "غابي أشكنازي"، ووزيرة الخارجية في كوسوفو، مليزا هاراديناج ستوبلا.
وجرى الاحتفال بحضور المبعوث الأمريكي الخاص لغرب البلقان، ماثيو بالمر.
ووقّع وزيرا "الخارجية" في الحفل الرسمي الافتراضي، على مذكرة لإقامة علاقات دبلوماسية، ومذكرتين خاصتين بالتشاور السياسي والتعاون الاقتصادي.
وقال وزير خارجية الاحتلال أشكنازي في كلمة له "نحن نصنع التاريخ من خلال التوقيع على اتفاق لإقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وكوسوفو".
وأضاف "هذا هو أول اتفاق بالتاريخ لإقامة علاقات دبلوماسية بين بلدين عبر تقنية الاتصال المرئي (زووم)".
وتابع "أشكر الولايات المتحدة الأمريكية على الدور الذي تقوم به من أجل دفع عملية السلام".
ومن جهتها، فقد وصفت وزيرة خارجية كوسوفو التوقيع على الاتفاق بأنه "يوم تاريخي"، مشيرة إلى أن الاتفاق "ما كان يمكن أن يكون ممكنا لولا الدور الأمريكي".
وفي سبتمبر/أيلول 2020، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أن كوسوفو وكيان الاحتلال اتفقتا على تطبيع العلاقات بينهما وإن صربيا تعهدت بنقل سفارتها للقدس المحتلة.