فازت قائمتا محمد المنفي وعبدالحميد الدبيبة في التصويت الذي جرى، اليوم الجمعة، بالعاصمة السويسرية جنيف، لاختيار الحكومة الليبية المؤقتة الجديدة، خلال محادثات تشرف عليها الأمم المتحدة وتهدف لإنهاء 10 أعوام من الانقسام.
وسيقود الحكومة الليبية المؤقتة الجديدة محمد المنفي رئيساً للمجلس الرئاسي، بينما سيكون عبدالحميد الدبيبة رئيساً للوزراء، كما ستضم الحكومة المؤقتة كلاً من موسى الكوني وعبدالله اللافي في مجلس الرئاسة.
وكان التصويت لاختيار حكومة ليبية مؤقتة جديدة انتقل إلى جولة إعادة الجمعة بعدما لم تنجح أي من أربع قوائم للمرشحين في الفوز بتأييد كافٍ خلال المحادثات التي تشرف عليها الأمم المتحدة.
إذ إن اختيار حكومة مؤقتة جزء من عملية سلام تقودها الأمم المتحدة وتستند إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ديسمبر/كانون الأول في ليبيا.
ولم تحصل أي من القوائم الأربع التي تضم كل منها مرشحاً لمنصب رئيس الوزراء وثلاثة أعضاء لمجلس رئاسي، على 60% من أصوات المشاركين في التصويت خلال اجتماع الأمم المتحدة بالقرب من جنيف، وهي النسبة المطلوبة للفوز في الجولة الأولى.
وقالت ستيفاني وليامز، القائمة بأعمال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، إن أعلى قائمتين في عدد الأصوات خلال الجولة الأولى ستخوضان جولة الإعادة التي أفرزت فيما بعد فوز قائمتي المنفي والدبيبة.
وقد تواجه أي حكومة جديدة ضغوطاً على نحو سريع، إذ تخشى العديد من الفصائل التخلي عن نفوذها، فضلاً عن القوى الأجنبية التي تمول وتدعم حلفاء محليين.
تعهد كافة المرشحين في الحكومة الجديدة بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر/كانون الأول لن يخوضوها كمرشحين، وتخصيص 30% من المناصب الحكومية المهمة للنساء.
فيما عرضت الأمم المتحدة صوراً لهذه التعهدات التي وقعوا عليها. وقالت وليامز إن القوائم الأربع المتنافسة التي تشكلت الخميس 4 فبراير/شباط متنوعة.