شهدت بلدات عربية عدة في الداخل الفلسطيني المحتل، مظاهرات احتجاجية ضد العنف والجريمة وتواطؤ شرطة الاحتلال مع القتلة، بعد صلاة اليوم الجمعة.
وأغلق متظاهرون شارع 65 قرب كفر قرع في منطقة وادي عارة، وفي أم الفحم، شارك المئات في مظاهرةٍ احتجاجية ضد العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة، وذلك للأسبوع الخامس على التوالي.
وأدى مصلون صلاة الجمعة أمام مبنى بلدية أم الفحم، ومن ثم توجهوا سيرا على الأقدام إلى محطة للشرطة للتظاهر أمامها، وكذلك إلى شارع 65 للتظاهر وإغلاقه احتجاجا على ازدياد أعمال العنف والجريمة.
وجاءت هذه المظاهرة، ضمن الاحتجاجات التي انطلقت شرارتها في مدينة أم الفحم، قبل خمسة أسابيع.
وفي طمرة، أدى المئات من الفلسطينيين صلاة الجمعة بجانب مركز شرطة الاحتلال، ثم تظاهروا قبالته احتجاجا على الجريمة التي ترعاها سلطات الاحتلال.
إلى ذلك، نظمت مظاهرات ووقفات احتجاجية في كفر قرع وباقة الغربية وكفر قاسم والمشهد ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة.
وفي الوقت ذاته، استنفرت شرطة الاحتلال قواتها في محيط المدخل الرئيس لمدينة أم الفحم، ونشرت القوات الخاصة أمام محطة الشرطة ومدخل المدينة، مستعينة بسيارة لرش المياه العادمة لتفريق المتظاهرين.