قائمة الموقع

بالفيديو خلال تشييعه.. الزهار: الراحل اليازوري قدم الكثير لفلسطين وربى أجيالًا على حب الوطن

2021-02-12T16:10:40+02:00
لايبليب

قال محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن الراحل د. إبراهيم اليازوري، أحد مؤسسي حركة حماس، نموذج تفتقده فلسطين في معركة تحرير فلسطين. 

وأكد الزهار في حديث لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن الشيخ اليازوري، قدم الكثير لفلسطين، مضحياً بجهده وماله معمراً بيوت الله ومربياً الأجيال على حب فلسطين. 

وأضاف: اليازوري كان أميناً صادقاً ومقاوماً للاحتلال، يعز على الجمعية الطبية وعلى المجمع الإسلامي أن يغيب عنه هذا الصوت الندي، يعز على المرضى الذين كان يساعدهم ويؤمن لهم احتياجاتهم. 

وشيع أهالي قطاع غزة، صباح اليوم، د. إبراهيم اليازوري، أحد مؤسسي حركة حماس، والذي وافته المنية مساء أمس الخميس.   

وانطلقت مراسم التشييع من مستشفى الشفاء، وصولا لبيته، وإقامة صلاة الجنازة عليه في ساحة السرايا بمدينة غزة، بمشاركة لفيف من قيادات العمل الوطني والحكومي.  

وفي كلمة هاتفية له، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن فلسطين والأمة العربية والإسلامية تودع أحد أركان المقاومة والدعوة والجهاد ضد الاحتلال الإسرائيلي.  

وقال هنية، "الشيخ اليازوري أحد مؤسسي حركة حماس وقادتها من الرعيل الأول ووضع اللبنات الأولى لها رفقة الشيخ أحمد ياسين".  

وأضاف: "مع وداع د. اليازوري نعزي أنفسنا وأبناء أمتنا وشعبنا برحيل قامة أفنت حياتها في سبيل الله وفداء لكرامة شعبنا الفلسطيني". 

واستذكر هنية مناقب الشهيد، قائلاً: "لقد تفتحت عيوننا ونخن نراه أمامنا كبيراً، وطبيباً يقدم الدواء ليس للجسد فقط، بل كان طبيباً يقدم الدواء للقلوب والنفوس ويبني هذا الجيل المبارك، وعاصر محطات مهمة من محطات تاريخ فلسطين".  

وأردف بالقول: نتذكرك يا شيخنا ونحن في الجامعة الإسلامية، وأنت أحد أعمدة هذا المشروع، فقد تعرضت للأذى وأوذيت في سبيل هذا المشروع، فما لانت لك قناة وما هانت لك عزيمة.  

وتعهد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالمضي على درب الشهداء وعلى نهجك الشيخ اليازوري مع الشيخ الإمام المؤسس أحمد ياسين.  

وأكد أن "شعوب الأمة حية وما تحافظ على تاريخها وهويتها الإسلامية القوية، وتتمسك بفلسطين ولا يمكن أن يخدعها التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي أو أن يلوث فكرها الهرولة نحو العدو الإسرائيلي، و(إسرائيل) هي العدو ولن تكون صديقة أو حليفة للعرب والمسلمين".  

وكشف هنية عن آخر كلمات الراحل اليازوري، في مكالمة هاتفية جرت بينمهما قبل رحيله بأيام، قائلاً: "من اخر كلمات الراحل د. اليازوري وآخر العهد به ومعه أنه قال أنتم إن شاء الله منتصرون، أنتم إن شاء الله منتصرون"، مؤكداً على أن هذا الموقف هو اليقين والثبات الذي مات عليه د. أبو حازم.  

بدوره، قال أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني: "فلسطين اليوم تودع رجل من رجالات الأمة، وتودع البطل العملاق أبا حازم اليازوري الذي وقف شامخا في أطوار هذه الحركة الربانية".  

وأضاف بحر: "الشيخ اليازوري رجل صامت معطاء لا يتحدث كثيرا ولكنه يفعل الكثير، ود. اليازوري رجل معطاء متواضع إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة، فطوبى له".  

بدوره قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، د. محمود الزهار: "اليوم نودع رجلاً يعز علينا أن نفارقه، تودعه صلوات المساجد بخاصة المجمع الإسلامي بشبابه ورجالاته".  

وأضاف: اليازوري كان أميناً صادقاً ومقاوماً للاحتلال، يعز على الجمعية الطبية وعلى المجمع الإسلامي أن يغيب عنه هذا الصوت الندي، يعز على المرضى الذين كان يساعدهم ويؤمن لهم احتياجاتهم.  

وتابع "تعز عليه أرواح الشهداء، فهو لم يبخل بأن يرسل أحد أبناءه ليلتحق بركبهم، نسأل الله أن يجمعنا به مع الأنبياء والصالحين في جنات النعيم". 

اخبار ذات صلة