محلل سياسي لشهاب: قرصنة السجل الانتخابي بالضفة يشير لسيناريوهات قادمة أكثر سوءًا

الخميس 18 فبراير 2021 02:51 م بتوقيت القدس المحتلة

محلل سياسي لشهاب: قرصنة السجل الانتخابي بالضفة يشير لسيناريوهات قادمة أكثر سوءًا

اعتبر محلل سياسي فلسطيني، أن "قرصنة" السجل الانتخابي بالضفة المحتلة يشير إلى سيناريوهات قادمة أكثر سوءًا في ظل تصميم قيادة السلطة على حسم المعركة الديمقراطية لصالحها بواسطة طرق غير مشروعة كان إحداها محاولة العبث الأخيرة بالبيانات.

وقال المحلل السياسي أحمد أبو زهري في حديثٍ خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن الوصول إلى بيانات الناخبين يعد خطوة بالغة الخطورة تهدد المسار الديمقراطي ككل ويؤثر في عمل لجنة الانتخابات بشكل خاص.

وأوضح أبو زهري أن "ما حدث يبين حجم التحديات التي تواجه القوى السياسية في الضفة المحتلة بما فيها حركة حماس، ويظهر كم التهديدات التي تمثلها الأجهزة الأمنية في الضفة من جراء تدخلها في العملية الانتخابية". 

وأضاف أن تلك الأجهزة "تمارس سلوكا غير وطنيا من خلال اصطفافها إلى جانب حزب دون الأخر وافتقارها لأدنى المعايير الوطنية من خلال تحولها لأداة قمع وملاحقة ضد المعارضين لمنعهم من منافسة حركة فتح في الانتخابات".

وأشار أبو زهري إلى أن ذلك "توّج بالقرصنة الأخيرة على السجلات الانتخابية بغرض حرف مسار الفعل الديمقراطي والتأثير المباشر على النتائج لمحاولة إقصاء المعارضين بشتى الطرق".

وشدد على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة تساهم فيها مؤسسات المجتمع المدني ومراكز حقوق الانسان لضمان المحاسبة العادلة، "في ظل المخاوف من عدم قدرة النظام القضائي في رام الله على اتخاذ اجراءات كفيلة بردع المخالفين نتيجة تبعية السلطة القضائية لرئاسة السلطة بشكل كامل ووقوعها تحت سطوة الأجهزة الأمنية خصوصا بعد القرارات بقانون الأخيرة التي كرست هذا الواقع".

واستبعد أبو زهري أن يتم محاسبة الفاعلين؛ لأن "العصابات التي نفذت هذه الأفعال المشبوهة تتبع لجهات متنفذة في السلطة، وبالتالي من الصعب ملاحقتها إلا في حال تكاتف الكل الوطني والاستمرار في الضغط على السلطة وتحشيد موقف عربي لتجريم الفعل".

ولفت أبو زهري إلى أن "هذا يدفعنا لمطالبة لجنة الانتخابات بزيادة اليقظة وتشديد انظمة الرقابة وتأمين البيانات ضد محاولات الاختراق والقرصنة".

المصدر : خاص شهاب