قضية ونقاط

الجمعة 19 فبراير 2021 10:34 ص بتوقيت القدس المحتلة

الصفقة التي تم التوصل إليها بين " إسرائيل" وسوريا بوساطة روسية تحمل في ثنياها عدة نقاط :

أولا: كشفت عن هشاشة المنظومة الأمنية وبعض نقاط ضعفها رغم الحديث عن الإمكانيات البشرية والتكنولوجية الهائلة , عدا عن الحديث عن الجاهزية العليا لاي مواجهة مستقبلية , فكيف يمكن تفسير تمكن شابة بسيطة من اجتياز الحدود وفي أكثر النقاط حساسية دون ان يلفت ذلك انتباه نقاط الرصد المنتشرة على الحدود أو القوات الميدانية العاملة.

ثانيا: تهويل وتضخيم الحدث وكانه إنجاز عظيم يدل على أن نتنياهو يحاول تعزيز مكانته وشعبيته في ظل المعركة الانتخابية المحتدمة حاليا .

ثالثا: استمرار تجاهله لقضية الأسرى المحتجزين في غزة وعدم امتلاكه الجرأة لدفع ثمن الإفراج عنهم وهو ما يمثل انتهاك صارخ للمبادئ العسكرية والاجتماعية التي صاغها قادة الكيان في خمسينيات القرن الماضي كمقولة بن غورويون ( لتعلم كل أمة يهودية أن ابنها في أيدى قادة أمناء) عدا عن التخلى عن أحد اهم المبادئ العسكرية (لا يمكن التخلى عن أي جندي في ساحة المعركة ) فكيف يمكن تفسير بقائهم في غزة لأكثر من ستة سنوات والعمل على الإفراج عن تلك الشابة بعد أيام فقط من احتجازها في سوريا.

رابعا: ربما تكون إشارة للإدارة الأمريكية الجديدة بأن إسرائيل قد تضطر للبحث عن حلفاء آخرون محل امريكا رغم الصعوبات التي قد تواجهها.

خامسا: رغبة روسيا زيادة نفوذها وتأثيرها في المنطقة واللعب على جميع الجهات لتحقيق مصالحها