الصدر بعد قصف بغداد: على الحكومة أن لا تقف مكتوفة الأيدي

الإثنين 22 فبراير 2021 11:20 م بتوقيت القدس المحتلة

الصدر بعد قصف بغداد: على الحكومة أن لا تقف مكتوفة الأيدي

دعا الزعيم الشيعي العراقي، مقتدى الصدر، الإثنين، حكومة مصطفى الكاظمي إلى أن "لا تقف مكتوفة الأيدي" أمام الهجمات الصاروخية التي تستهدف البعثات الدبلوماسية الأجنبية.

جاء ذلك عقب تعرض "المنطقة الخضراء"، وسط العاصمة بغداد، الإثنين، لهجوم بصواريخ خلف أضرارا مادية، وفق الجيش العراقي.

وقال الصدر، عبر "تويتر": "أرى أن استعمال السلاح والقصف واستهداف المقار الدبلوماسية في العراق يزداد ويتعاظم، فيزداد ويتعاظم الخطر على أرواح المدنيين من الشعب العراقي وتهون هيبة الدولة أكثر وأكثر".

ومستنكرا، تساءل: "هل ترويع المدنيين والمواطنين وتعريض حياتهم للخطر يتلاءم مع المقاومة، أم هو يشوه سمعتها ويضعف من شعبيتها في قلوب الشعب".

وأكد أنه "على الحكومة أن لا تقف مكتوفة الأيدي".

ويقول الكاظمي إن هذه الهجمات الصاروخية "تستهدف إحراج الدولة".

وقالت قيادة عمليات بغداد (تتبع الجيش)، في بيان الإثنين، إن استخباراتها عثرت في منطقة حي السلام (غربي بغداد) على منصات إطلاق الصواريخ التي استهدفت "المنطقة الخضراء"، حيث توجد مقار البعثات الدبلوماسية، وبينها السفارة الأمريكية.

وكانت خلية الإعلام الأمني (تتبع وزارة الدفاع)، قالت إن صاروخي كاتيوشا استهدفا "المنطقة الخضراء"، فيما سقط ثالث على منطقة الحارثية (محاذية للمنطقة الخضراء) دون وقوع ضحايا.

وحتى الساعة 20: 10 بتوقيت غرينتش لم تتبن أي جهة هذا الهجوم.

وبوتيرة متكررة، تتعرض "المنطقة الخضراء" وقواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي، لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أمريكية ببغداد، في 3 يناير/ كانون الثاني 2020.

وتتهم واشنطن كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية التي تستهدف سفارتها والقواعد العسكرية.

وكانت فصائل شيعية مسلحة، بينها كتائب "حزب الله"، هددت باستهداف القوات والمصالح الأمريكية في العراق، إذا لم تنسحب، امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي.

وبين الولايات المتحدة وإيران ملفات خلافية، بينها برنامجا طهران النووي والصاروخي، والسياسة الخارجية للبلدين في منطقة الشرق الأوسط.

المصدر : وكالات