نايف الرجوب لشهاب: الاحتلال حذرني من الترشح للانتخابات ولا تغيّر بالضفة بعد مرسوم الحريات

الخميس 25 فبراير 2021 04:55 م بتوقيت القدس المحتلة

نايف الرجوب لشهاب: الاحتلال حذرني من الترشح للانتخابات ولا تغيّر بالضفة بعد مرسوم الحريات

أفاد نايف الرجوب النائب في المجلس التشريعي، اليوم الخميس، بأن قوة عسكرية "إسرائيلية" اقتحمت بيته في بلدة دورا بمدينة الخليل بالضفة المحتلة، وحذرته من الترشح للانتخابات الفلسطينية.

وقال الرجوب في حديثٍ خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن الاحتلال اجتاح العديد من البيوت من بينها بيتي وأبلغ بأنه لا يسمح له الترشح للانتخابات أو المشاركة في الدعاية الانتخابية أو الاتصال مع آخرين، إنما الذهاب للاقتراع فقط.

وذكر أن الاحتلال بدأ حملة اعتقالات من شمال الضفة إلى جنوبها واستدعى قيادات فلسطينية وهددهم بمنعهم من المشاركة في الترشيح والدعاية الانتخابية، مبينا أن "هذه الرسالة وصلت عشرات المواطنين من لون واحد وليس من جميع الأطياف".

وأشار إلى أن الاحتلال لن يترك العملية الانتخابية دون أن يكون له تدخلات سافرة أو يؤثر على نتائجها لصالح هذا الفصيل على حساب بقية الفصائل.

وشدد الرجوب على ضرورة أن يكون رد الرد الفلسطيني على الابتزاز والتدخل "الإسرائيلي" بالعملية الانتخابية، بإجراء انتخابات نزيهة وشفافة والإقبال الكبير على صناديق الاقتراع دون النظر إلى التهديدات والموقف المُشين للاحتلال.

وتطرق الرجوب إلى تجربة ما بعد انتخابات عام 2006 التي فازت فيها حركة "حماس"، إذ وصفها بأنها "مريرة والوضع في الشارع الفلسطيني مأساوي"، موضحا أنه مكث في سجون الاحتلال بعدها لمدة عشرة سنوات.  

"مرسوم الحريات"

وتعقيبا على المرسوم الذي أصدره رئيس السلطة محمود عباس بشأن الحريات، قال النائب الرجوب : "نسمع جعجعة ولا نرى طحينا (..) حتى الآن الأمور بالضفة كما هي ولم يتغير أي شيء ولم يتم إطلاق سراح المعتقلين ولم يتم إعادة حقوق الناس ورفع الظلم عن الذين قطعت رواتبهم سواء أسرى أو نواب".

وأكد أن الحريات "لا تحتاج إلى مراسيم رئاسية، لأن هذا حق يضمنه القانون"، مشيرًا إلى عدم وجود أي بادرة حسن نية حتى اللحظة.

ولفت إلى عدم وجود تفاؤل في الشارع الفلسطيني "الذي ينظر إلى العملية الانتخابية كأنها عبارة عن مسرحية لن تنقذ الشعب ولن تنهي الانقسام والرواسب التي حصلت طوال السنوات الماضية".

وحسب الرجوب، فإن التغيير على أرض الواقع والحريات الحقيقية وإعادة حقوق الناس المظلومين "يُمكن أن يبعث الأمل لدى شعبنا"، مستطردا : "خلاف ذلك يبقى موقف شعبنا سلبيا من العملية الانتخابية، وإن لم يلمس أي تغيير على الأرض، لن يتوجه للصناديق".

المصدر : خاص شهاب