لبنان يبحث تأمين 300 ألف لقاح "كورونا" للاجئين الفلسطينيين

الخميس 25 فبراير 2021 08:12 م بتوقيت القدس المحتلة

لبنان يبحث تأمين 300 ألف لقاح "كورونا" للاجئين الفلسطينيين

أبدى وزير الصحة اللبناني حمد حسن، استعداد الوزارة لتقديم طلب شراء 300 ألف لقاح إضافي مضاد لفيروس "كورونا" من شركة (AstraZeneca)، لمصلحة اللاجئين الفلسطينيين المسجلين على منصة وزارة الصحة اللبنانية.

جاء ذلك، بعد طلب رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة، من الوزير اللبناني، تأمين 300 ألف جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس "كورونا"؛ لتلقيح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بها، على أن تموّل من الجهات المانحة، خلال لقائهما، اليوم الخميس، في العاصمة اللبنانية بيروت.

وتشاور الطرفان حول إمكانية توزيع اللقاحات على مراكز التلقيح القريبة من المخيمات وداخل بعضها حين استيراد اللقاحات، وعلى ضرورة أن يتم الإسراع في استكمال تسجيل اللاجئين كافة على المنصة الخاصة بتلقي اللقاح.

كذلك التقى منيمنة، مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في لبنان كلاوديو كوردوني، وبحث معه مسألة تولي الوكالة عملية تسجيل الفلسطينيين على منصة وزارة الصحة اللبنانية، وأبدى كوردوني استعدادًا أوليًّا بتولي هذه المهمة.

بدوره أكد المدير التنفيذي لجمعية الشفاء، مجدي كريّم، أنّ الطاقم الطبي الفلسطيني على "استعداد وجهوزية تامة" لتقديم اللقاح للاجئين الفلسطينيين.

وأوضح كريّم أن اللقاح ليس بحاجة لتقنية عالية، وأشار إلى أنّ مستشفيات الهلال الأحمر ومستوصفات الجمعية وغيرها منتشرة وموجودة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، ما يسهل عملية توزيع اللقاحات.

واستدرك كريّم: "إلا أنّه ليس جميع المراكز الصحية في المخيمات مؤهلة ولديها الإمكانيات، ولكن الجميع الآن على تنسيق وفي اجتماعات دائمة خاصة بين الأونروا والهيئات الإغاثية لمتابعة تطورات استيراد اللقاح".

ويأمل كريّم، أن يتم تأسيس منصة خاصة بـ"الأونروا" ليسجل اللاجئون الفلسطينيون عليها لتلقي اللقاح، على غرار المنصة التي أنشأتها وزارة الصحة اللبنانية، وذلك من باب التسهيل على اللاجئ".

من جهة أخرى، كشفت لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني انتهاءها من تجهيز مركز الحجر في مستشفى صفد التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مخيم البداوي، على أن يتبعه لاحقًا افتتاح أربعة مراكز أخرى للحجر، وتجهيز قسم للعناية بمرضى "كورونا" في مستشفيي الهمشري في صيدا، والنداء الإنساني في عين الحلوة، بالإضافة إلى توفير فحوصات PCR وسيارتي إسعاف لنقل المصابين وتدريب الطواقم الطبية الفلسطينية.