بالصور والفيديو: للأسبوع السابع.. إصابات واعتقالات خلال مظاهرة في أم الفحم ضد الجريمة وتواطؤ الاحتلال

الجمعة 26 فبراير 2021 12:48 م بتوقيت القدس المحتلة

2021022612503559
2021022612503617
2021022612503561
2021022612504640
2021022612504689
2021022601123059
2021022612504725
2021022601351943
2021022601351896

أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح من جراء اعتداء عناصر شرطة الاحتلال بالرصاص والقنابل الصوتية والمياه العادمة على مظاهرة احتجاجية ضد الجريمة وتواطؤ شرطة الاحتلال مع العصابات، في مدينة أم الفحم المحتلة.

وشاركت جماهير غفيرة من أم الفحم والمجتمع العربي، في المظاهرة وذلك للأسبوع السابع على التوالي.

وقالت مصادر محلية أن 11 متظاهرا أصيبوا بعد ظهر اليوم الجمعة، بجروح فيما اعتقل 7 آخرين على يد عناصر شرطة الاحتلال.

وأفاد أحد المتظاهرين المصابين "بأن المسيرة خرجت للتظاهر بشكل سلمي وقوبلت باعتداء عنيف وهمجي جدا على يد عناصر شرطة الاحتلال".

وأدى المتظاهرون صلاة الجمعة أمام ساحة بلدية أم الفحم، ثم توجهوا سيرا على الأقدام للتظاهر أمام مركز الشرطة في المدينة.

وبرزت مشاركة فاعلة من خارج أم الفحم في المظاهرة، كما حملّ المتظاهرون توابيتا بعدد ضحايا جرائم القتل الذي قتلوا منذ مطلع العام الجاري 2021.

وأفادت مصادر في الداخل المحتل، أن الشرطة اعتدت على المتظاهرين من خلال إلقاء القنابل الصوتية ورش الغاز المسيل للدموع في محاولة لقمع احتجاجهم.

ونقلا عن شهود عيان، فإن عددا من المتظاهرين أصيبوا إثر إطلاق الرصاص المغلف من قبل شرطة الاحتلال، وجرى نقلهم إلى العيادات المحلية لتلقي العلاج.

وبحسب المصادر المحلية، فإن رئيس بلدية أم الفحم، سمير محاميد، من بين المصابين إثر اعتداء عناصر شرطة الاحتلال على المظاهرة الاحتجاجية.

وجاء في التفاصيل، أن المتظاهرين أدوا صلاة الجمعة أمام ساحة بلدية أم الفحم، ثم توجهوا سيرا على الأقدام للتظاهر أمام مركز الشرطة في المدينة، وذلك للأسبوع السابع على التوالي.

وبرزت مشاركة فاعلة من خارج أم الفحم في المظاهرة الاحتجاجية، كما حملّ المتظاهرون توابيتا بعدد ضحايا جرائم القتل الذي قتلوا منذ مطلع العام الجاري 2021.

وجاء في بيان صادر عن بلدية أم الفحم "ما حصل بعد ظهر اليوم هو عدوان همجي وحشي واضح ومبيّت من قبل أفراد الشرطة وحرس الحدود على المتظاهرين السلميين، الذين أرادوا أن يعبروا عن غضبهم ضد موجة العنف والجريمة التي تعصف بالمجتمع العربي".

وأضاف "المتظاهرين السلميين أنهوا صلاة الجمعة مثلما هو الأمر في كل أسبوع، وأرادوا التوجه للشارع الرئيسي بكل سلمية، لكن الشرطة ومع انطلاق أول شعار في التظاهرة قاموا بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والمياه العادمة والقنابل الصوتية والاعتداء بالهراوات على المتظاهرين العزل، دون أدنى مراعاة أو احترام لا لرئيس بلدية أو عضو كنيست وجرى الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى رئيس البلدية، د. سمير صبحي، وأعضاء البلدية وعلى النائب د. يوسف جبارين وقيادات الحراك الشبابي، بالإضافة إلى إصابة العشرات ونقلهم للعيادات لتلقي العلاج واعتقال 5 شبان حتى الآن".

واعتبرت البلدية أن "الشرطة بدل أن توفر الأمن والأمان لهؤلاء المتظاهرين وتقف إلى جانبهم لأنهم يطالبون بالاحتماء بها، تقوم هي بالاعتداء عليهم وضربهم واعتقالهم وجرحهم في أماكن حساسة مثل العيون والرأس"؛ فيما عبرت عن وقوفها إلى جانب الحراك الشبابي وأكدت تضامنها مع المعتقلين والمصابين والمتظاهرين السلميين.

المصدر : شهاب