فقدان الاستقرار

الأربعاء 03 مارس 2021 11:03 ص بتوقيت القدس المحتلة

استطلاعات الرأي المتتالية تؤكد بأن أيا من الأحزاب السياسية في الكيان الإسرائيلي لن يتمكن من تشكيل أي حكومة مستقرة مما يثبت ويرسخ حالة الأزمة السياسية وتشتت الخارطة السياسية ما يشكل نقطة تحول هامة سيكون لها تداعيات داخلية وخارجية.

وغالبا سيغيب نتنياهو عن المشهد في ظل تضاؤل فرص نجاح معسكره " الليكود وأحزاب اليمين المتطرف والأحزاب الحريدية" للحصول على 61 مقعد، ويبقى التحدي الأكبر أمام منافسيه هو محاولة جسر الهوة بين معسكر اليمين (أمل جديد، يمينا، إسرائيل بيتنا) أحزاب الوسط (هناك مستقبل والعمل وأزرق أبيض)

على أي حال – فإن أي حكومة قادمة لن تتمكن من إنهاء مدتها القانونية بسبب التناقضات والخلافات الناتجة عن تغير الرؤى والمبادئ وفي المقابل ستكون المعارضة أقوى عما كانت عليه في حال خسارة معسكر نتنياهو للانتخابات القادمة وسيترتب عليه زيادة الانقسام المجتمعي وتراكم المعضلات الاقتصادية والتحديات الأمنية