أكد محامي الشيخ رائد صلاح، اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تحاكم شعاره المرفوع دائماً "الأقصى في خطر".
وأوضح أحد أفراد فريق الدفاع عن الشيخ رائد صلاح، المحامي خالد زبارقة، أن "قرار المحكمة الإسرائيلية في بئر السبع تمديد العزل الانفرادي للشيخ رائد صلاح مدة 6 أشهر إضافية، تبدأ من 16 شباط/ فبراير 2021، اعتمد على قرار محكمة الصلح الإسرائيلية في حيفا في "ملف الثوابت".
وقال زبارقة، إن "المحكمة اعتمدت على وجه الخصوص في قراراها على الشعار الذي أطلقه الشيخ عام 1996 بخصوص المسجد الأقصى المبارك، "الأقصى في خطر"، مؤكدا أن "السلطات الإسرائيلية تحاكم شعار "الأقصى في خطر"، والذي تم التركيز عليه بشكل دقيق وكبير خلال جلسة المحكمة أمس".
ولفت زبارقة الذي رفض قرار محكمة الاحتلال بقوة، إلى أن "السلطات الإسرائيلية تحاول الربط بشكل خبيث كل الأوضاع المتوترة بهذا الشعار، في حين يتم تجاهل -عن سبق إصرار- الفعل الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى، الذي يؤكد يوما بعد اليوم أن الأقصى فعلا في خطر".
وقررت المحكمة المركزية التابعة للاحتلال أمس، تمديد العزل الانفرادي لرئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل 6 أشهر إضافية.
ويواصل الاحتلال التنكيل بالشيخ رائد صلاح وملاحقته، وهو الذي يطلق عليه لقب "شيخ الأقصى" على مدار سنوات، شملت: الاعتقال، والحبس المنزلي، والمنع من السفر، والحرمان من دخول مدينة القدس المحتلة والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وغيرها من الإجراءات العقابية، وقامت سلطات الاحتلال بزج الشيخ البالغ من العمر 63 عاما في زنزانة صغيرة منذ دخوله السجن في 16 آب/ أغسطس 2020.
ويقضي الشيخ رائد عقوبة بالسجن لمدة 28 شهرا، بعد الحكم عليه في شباط/ فبراير الماضي من قبل قضاء الاحتلال في مدينة حيفا، لاتهامه في ما عرف بـ"ملف الثوابت"، وسبق له أن قضى منها 11 شهرا في الحبس الاحتياطي عام 2017 و 2018، قبل أن يتم إدخاله إلى السجن المنزلي، ليتم إدخاله السجن الفعلي في 16 آب/ أغسطس الماضي ليقضي ما تبقى له وهو 17 شهرا، ومنذ ذلك الحين وهو في العزل الانفرادي، سواء في سجن "الجلمة" أو في سجن "أوهلي كيدار".