أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، ضرورة عقد حوار وطني شامل ومثمر يشارك فيه الكل الفلسطيني بدون تفرد أو إقصاء، تكون هي على رأسه.
جاء ذلك في بيان لها عقب اجتماعها الدوري اليوم الثلاثاء الذي ناقشت فيه جملة من القضايا والملفات الوطنية وآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.
وتوجهت فصائل المقاومة بالتحية إلى المرأة الفلسطينية "الصابرة حارسة القلعة ومربية الأجيال وصانعة الرجال، وهي صاحبة الدور البطولي طيلة تاريخ القضية الفلسطينية ولم يغب في يوم من الأيام".
وفي شأن آخر، قالت إنها لن تصمت على ما تقوم به وكالة الأونروا من إجراءات تعسفية وتقليص الخدمات بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، مشددة على ضرورة تصاعد الفعاليات الشعبية والجماهيرية واستمرارها للضغط على إدارة الوكالة.
وأشارت إلى رفضها المحاولات الخبيثة التي يمارسها الاحتلال لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك، ولتطبيق سياسة التقسيم والتهويد من خلال استمرار وتصاعد اقتحامات المستوطنين الصهاينة لباحات الأقصى.
وفي سياق منفصل، ذكرت أن قرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق في الجرائم "الإسرائيلية" المرتكبة بحق شعبنا هو خطوة إيجابية تحتاج إلى متابعة حثيثة من قبل السلطة.
وجددت إدانتها لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال لما يُمثل من خيانة عظمى لفلسطين والقدس والأمة، وهو طعنة غادرة في ظهر شعبنا وتضحياته، داعية شعوب أمتنا للتصدي له وفضحه ونبذه.
كما توجهت بالتحية لأبناء أمتنا الحرة القائمين على أسبوع القدس العالمي والمشاركين في فعالياتها، مؤكدة أن القدس بأقصاها ومقدساتها ستبقى القضية المركزية للأمة، والكيان "الإسرائيلي" العدو الأوحد لها.