كشف موقع "واللا" العبري، اليوم السبت، عن خطة لجيش الاحتلال الإسرائيلي لإجراء تدريبات واسعة تحاكي القتال على عدة جبهات في آن واحد خلال أشهر الصيف القادم.
وقال الموقع، في تقرير ترجمته شهاب، إن "الخطة ستتمحور حول كيفية الحفاظ على استمرارية تقديم الدعم اللوجيستي للقوات البرية المناورة في عمق منطقة العدو وفحص مدى قدرته على الصمود لمدة 72 ساعة دون إمدادات".
وأضاف أن "هذه الخطة تأتي لمعالجة الثغرات والمشاكل التي واجهها الجيش خلال حرب لبنان الثانية، وقد تحدث ضباط كبار أن التحدي الأكبر هو امتلاك القدرة على إخلاء المصابين والقتلى من ميدان المعركة وتوفير العلاج للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات الإسرائيلية، عدا عن إقامة عيادات طبية في ميدان المعركة".
أما فيما يتعلق بالإمداد الغذائية والذخيرة فقد تحدث ضابط كبير في اللواء التكنولوجي والدعم اللوجيستي بأنهم سيحرصون على توفير وجبات ساخنة للجنود وذخيرة لمساندة الجهد القتالي عبر شق طرق التفافية بعيدة عن رؤية الخلايا التابعة لحزب الله، بحسب "واللا".
وأشار الموقع العبري، إلى أن "الخطة الذي أعدها الجنرال "يتسحاق ترجمان" تقضى بتوفير الإمكانيات للألوية والفرق التي تمثل رأس الحرب للعمل باستقلالية والحصول على الامدادات اللوجستية بطرقها الخاصة مع إمكانية استخدام طائرات شمشون ومروحيات يسعور لنقل الامدادات اللوجستية لمناطق التحشد أو مناطق القتال في عمق العدو".
واعتبر قادة الكتائب والألوية "الإمدادات اللوجستية بمثابة تحدي ويصفونها بالحرب المكشوفة للقوات البرية وهو ما يوجب عليهم إيجاد طرق إبداعية لمواصلة إسناد الجهد القتالي وتحقيق المهام العملياتية لتدمير البنى التحتية للعدو وشل قدراته على إطلاق الصواريخ والقذائف".
ولفت الموقع إلى أن "حالة التوتر التي شهدتها المنطقة الشمالية خلال العام الماضي جسدت الحاجة لدى تشكيلة الجليل بقيادة العميد "شلومي بندر" وضرورة امتلاكها لوسائل تساعدها على التعامل مع التحديات في مجال الدعم اللوجيستي وذلك على ضوء الخشية من قيام حزب الله من استهداف قوافل الإمداد ما سيضطرهم للعمل على شق طرق التفافية لإيصال الإمدادات".
يشار إلى أن الجيش تزود بمئات من الشاحنات من نوع أوشكوش وشاحنات fmtv"" التي تتميز بقوتها وسرعتها وذلك لاستبدال شاحنات الريو القديمة التي ثبت عدم فعاليتها خلال الحرب على غزة عام 2014 بسب مشاكل فنية وعدم توفر قطع غيار، من المقرر ان تصل المئات من هذه الشاحنات أيضا خلال عام 2021.
وبحسب الموقع، فإن "الخطة الشاملة التي أعدها الجنرال ترجمان تتمحور حول كيفية مساندة الجهد القتالي وتقديم المساعدة للقوات خلال فترة مكوثها في المنطقة اللبنانية والعمل أيضا في حرب على عدة جبهات".
ونبه إلى أن مرحلة البقاء في المنطقة اللبنانية يتطلب إقامة كراجات صيانة وعيادات طبية لمعالجة الجرحى واخلائهم.
وشدد الموقع العبري، على أن "الخطة التي أعدها الجنرال ترجمان وجاهزية الألوية والفرق لفتح طرق لاستمرار الدعم اللوجيستي في ميدان المعركة سيتم اختبارها خلال التدريبات التي سيجريها الجيش في أشهر الصيف الحالي والتي تعتبر أكبر تدريبات منذ إقامة الجيش".
وبحسب تعليمات رئيس هيئة أركان الجيش أفيف كوخافي، فإن السيناريو سيشمل محاكاة حرب على عدة جبهات وكيفية توفير حلول للتعامل مع وقوع أعداد كبيرة من الإصابات والقتلى.