دعا مسؤولون إسرائيليون كبار، اليوم الأحد، رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيف كوخافي، إلى تهدئة التوتر مع إيران بخصوص الاتفاق النووي الإيراني.
وكشف مراسل موقع "واللا" أمير بوحبوط، في تقرير ترجمته شهاب، عن بعض تفاصيل النقاشات التي دارت في أوساط الأجهزة الأمنية خلال الأسابيع الماضية والتي تمحورت حول الأحداث التي شهدتها الساحة البحرية مؤخرا وتبادل الاتهامات بين إيران والاحتلال بالمسئولية عن استهداف سفن النقل المدنية في منطقة البحر المتوسط.
وعبر مسؤولون أمنيون عن خشيتهم من تدهور الأوضاع والدخول في مواجهة عسكرية بسرعة بسبب حالة التوتر السائدة بين الطرفين.
ونقل الموقع، عن مسؤولون كبار شاركوا في تلك النقاشات قولهم، إن "وجود إدارة جديدة في الولايات المتحدة وسعيها للعودة للاتفاق يتطلب تهدئة الأوضاع وعدم الرد على الهجمات الإيرانية بقسوة، لاسيما وأن المسار البحري بين آسيا وإسرائيل حساس للغاية خصوصا في مضيق هرمز الذي يفصل الخليج العربي وخليج عمان لاسيما وأنها تشهد نشاطات إيرانية مكثفة.
وأشارت المصادر إلى أن رئيس هيئة رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي تبنى تقدير الموقف الذي عرضه المسؤولين الأمنيين.
وكانت "إسرائيل" حملّت إيران مسؤولية تفجير استهدف سفينة إسرائيلية في خليج عُمان، في 25 شباط/فبراير الماضي، وهو الأمر الذي نفته إيران.
بالمقابل، تعرضت سفينة الحاويات الإيرانية "شهركرد"، يوم الجمعة الماضي، لهجوم بشحنة متفجّرة تسببت في نشوب حريق صغير على ظهرها. ورجّح محقق إيراني أن تكون تل أبيب هي التي نفذّت الهجوم.