قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، سهيل الهندي، إن إجراء انتخابات الحركة الداخلية في هذه الظروف تؤكد على احترام الأنظمة والقوانين وتداول السلطة.
وأضاف الهندي في حديث لإذاعة الأقصى، أن عملية انتخابية ديمقراطية شورية جرت داخل حركة حماس شهد الجميع بنزاهتها وشمولها لذلك كان لابد من إعلان نتائجها في ظل حالة الترقب داخلياً وخارجياً.
وأشار الهندي إلى أن اللوائح والأنظمة والقوانين لحركة حماس لا تمانع مشاركة المرأة ضمن المكتب السياسي، واختيار اثنتين من الأخوات ضمن أعضاء المكتب السياسي رسالة واضحة للجميع أن حماس حركة شورية تحترم كينونة المرأة التي ضحت وقدمت فهي تستحق أن تكون في المقدمة في حماس وباقي الحركات والوطنية.
وتابع: "وجود المرأة إضافة نوعية لهذا المكون المهم ونحن منفتحون جداً على إضافة أخوات أخريات في الدورات القادمة طالما قوانين ولوائح الحركة تسمح بذلك".
وبين الهندي أن برنامج المكتب السياسي واضح؛ فالهيئة الإدارية هي التي تقود التنظيم سواء داخل وخارج القطاع، والتي من مهامها المحافظة على كيان التنظيم وإدارة جميع مكوناته، والعمل السياسي هو الجانب المهم لإدارة مشروع الحركة وتطلعاتها تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته وكلاهما يكملان بعضهما البعض.
وأكد أن حماس تسير على خطى الديمقراطية والشورى ومن تم اختيارهم لإدارة المكتب السياسي وجميع مكونات الحركة قادرون على إدارة المشروع الوطني وخدمة أبناء شعبنا، مضيفا:" سنعمل بكل ما أوتينا من قوة لفك الحصار والتخفيف عن كاهل أبناء شعبنا الفلسطيني".
ختم الهندي قوله:" توقعاتنا في نهاية هذا الشهر أن تنتهي كافة الانتخابات في جميع مناطق الحركة وسيتم تشكيل جميع الهيكل التنظيمي وتشكل قيادة جديدة للحركة تقف بجانب الفصائل لقيادة الشعب لبر الأمان".