قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، إن انتخابات حماس الداخلية تعد رسالة للجميع بأن هذه الحركة تجدد دائما قياداتها ويجب أن تكون هذه القيادة ممثلة للشارع الفلسطيني تحمل آماله وآلامه خصوصا أننا نعيش ظروف سياسية وأمنية صعبة وهذه الظروف تحتاج إلى تجديد الرؤية كل فترة من الزمن.
وأضاف الزهار في حديث لإذاعة الأقصى مساء اليوم الأحد، أن قيادة حماس لم تتنافس على المناصب داخل الحركة لكن وجود قطاعات كبيرة وقيادات مؤثرة على الساحة جعل اختيار أعضاء المكتب ورؤسائه صعب في هذه الدورة الانتخابية، فالخيارات أمام المنتَخِبين كانت صعبة لأنه اختيار بين الأفضل والأفضل.
وبين أن النظام الانتخابي في حماس لا يفرض على أحد من قياداتها إدارة ملف معين لكن تكون هناك مباحثات وشورى تسير وفق آلية تضع في اعتبارها الخبرات والتخصصية، وجميعنا نتفق من الأفضل أن هناك ضرورة مرحلية لكل ملف.
ولفت إلى أن أن الانتخابات لا ترتبط بالأوضاع المحيطة وما يحكمنا التوقيت حسب اللوائح والأنظمة الحركية وكل 4 سنوات تجري هذه الانتخابات وعدم معرفة الناس بطبيعة العملية الانتخابية جعلهم يضعون فرضيات مختلفة لها.
وتابع:" ستبدأ المشاورات واستطلاعات الرأي داخل الحركة قريباً بحيث سيتم توزيع المهام والملفات حسب التخصصات والخبرات فهناك الملف السياسي والاقتصادي والأمني والدعوي والتنظيمي والمؤسساتي والاعلامي وغيرها".
وختم الزهار قوله:" ليس جديدا على حركة حماس أن يحتوي مكتبها ومنظومتها على العنصر النسائي في إدارة شئون الحركة، إنما الجديد ما حدث خلال هذه الدورة الانتخابية من تم اختيارهن كعضوات ضمن المكتب السياسي".