رسالة ودليل

الإثنين 22 مارس 2021 11:16 ص بتوقيت القدس المحتلة

رسالة رئيس هيئة الأركان العامة أفيف كوخافي للضباط والجنود على خلفية قرار محكمة الجنايات الدولية فتح تحقيق في الجرائم التي ارتكبتها "إسرائيل" على مدار السنوات الماضية في غزة والضفة والقدس وتأكيده على أن القيادة العسكرية والسياسية ستقف إلى جانبهم ولن تتخلى عنهم، يدل على حجم الأزمة والتداعيات السلبية لهذا القرار خصوصا بعد فشل محاولات إقناع المحكمة التراجع عن قرارها سواء بطرق مباشرة أو التفافية.

أ‌.          كشف صورتها الحقيقة أمام الرأي العام الدولي وزيف ادعاءاتها بأنها تمثل واحدة الديمقراطية، أو بمعنى آخر نزع القناع عن صورة احتلالها القبيح.

ب‌.        تعرية الأكاذيب التي تطلقها أن جيشها من أكثر الجيوش أخلاقيا.

ت‌.        تقييد حركة الآلاف من الضباط والجنود وما يترتب عليه من آثار نفسية واقتصادية لاسيما وان العديد منهم يعمل في النشاطات الاقتصادية بعد تسرحه من الجيش.

ث‌.        إحباط محاولات إسرائيل لتحسين صورتها لدي الرأي العام الدولية وكسب وده خصوصا في ظل حركة المقاطعة الأكاديمية والاقتصادية.

ج‌.         يُجسد حالة التناقض بين رغبتها في تصنيفها ضمن الدول الغربية وحقيقة كونها " كيان محتل".

ح‌.         تمثل محاولة للحفاظ على تماسك الجيش ورفع معنويات الجنود والخشية من تسرب حالة اليأس والخوف في صفوفهم لاسيما وأن التحقيقات ستطال الآلاف منهم.