القدس موعدنا.. ما وراء الصورة

الإثنين 29 مارس 2021 10:18 م بتوقيت القدس المحتلة

القدس موعدنا.. ما وراء الصورة

بقلم محمد أبو قمر

قبل يومين فقط على إغلاق باب الترشح للانتخابات التشريعية، قدمت حركة حماس قائمتها الانتخابية(القدس موعدنا).

في مقري لجنة الانتخابات المركزية بغزة والضفة المحتلة خرجت صورتين متزامنتين، لممثلين عن القائمة، لاقت تغطية إعلامية لافتة لم تشهدها أي من القوائم الأربعة عشر التي تزامنت معها أو سبقتها بالتسجيل، فماذا أخفت تلك الصورة ورائها؟

الملفت في المشهد صورة عمداء الأسرى في سجون الاحتلال الذين كان لهم نصيبا متقدما في القائمة الانتخابية رغم تغييبهم قسرا في الزنازين ويقضون أحكاما مؤبدة.

تضحيات الاسرى الذين يشكلون إحدى الثوابت الوطنية كانت حاضرة، وهم من شقوا الطريق إلى القدس حيث هناك موعدنا.

في الصورة ظهر والد الشهيدين، يذكرنا بالذين دفعوا ضريبة الوطن من دمائهم وارتقوا على طريق القدس.

إلى جانبه يقف أسير مقدسي محرر، خرج من غياهب السجون بصفقة وفاء الأحرار ليذكر الجميع بأن الاسرى لن يعودوا إلا بالقوة، ويكمنون بداخلهم طاقة قادرة على الاستمرار على طريق القدس.

لم يكتمل المشهد دون وجود أصحاب الهمم ممن فقدوا أطرافهم، ليكون صوتهم عاليا في استكمال طريق طويل على درب الحرية.

عدد من السيدات زين الصورة، ليمثل وجودهن رافعة للمجتمع، وهن يعلين صوت المرأة، ويظهرن صلابة ( أخوات الرجال) في الميدان.

في جانب الصورة يظهر شاب يحمل شعار القدس موعدنا بين يديه، ليعيد الأمل لجيل فتي، قادر على استكمال البناء.

في ذات الصورة ظهر شعار القائمة الانتخابية، يحمل ملامح القدس وأسوارها وراية كتب عليها العودة حقي، ورأس بندقية وقبضة يد تنتزع السلاسل، لتكمل مشهد الثوابت التي تحمله القائمة في برنامجها، والهدف الذي ترنو الوصول إليه بالعودة والتحرير من خلال قوتها وعملها الميداني على الارض ووجودها تحت قبة البرلمان.

صورة متكاملة، تشد من عضد بعضها البعض كالبنيان المرصوص، يعلون صوتهم بأن القدس موعدنا.