خاطرة

الثلاثاء 30 مارس 2021 11:04 ص بتوقيت القدس المحتلة

الانقسامات والخلافات داخل الأحزاب السياسية التي تنتمي لمعسكر نتنياهو (بين أعضاء حزب الليكود، وبين أحزاب اليمين المتطرف، والأحزاب الحريدية) وداخل المعسكر المنافس له (ساعر، لابيد، بنت، ميخائيلي وليبرمان) حول مشاركة الأحزاب العربية في الحكومة القادمة أو حتى الاعتماد عليها يدل:

1- هشاشة الحلبة السياسية في إسرائيل وعجزها عن تشكيل الحكومة.

2- تخبط المعسكرات وتشتت الاتجاهات " ضياع البوصلة" في كيفية الخروج من أزمة الفراغ السياسي، دون الاعتماد أو الاستعانة بالأحزاب العربية.

3- يجسد المخاوف من التهديد الديمغرافي الذي تطرقت إليه بعض الدراسات والخشية من زيادة وتأثير القوة الانتخابية لعرب 48.

4- عنصرية غالبية الأحزاب ورفضها المطلق لمشاركة الأحزاب العربية في الحكومة القادمة.

5- كشف أكذوبة " واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط ".

6- يمثل جزء بسيط من تناقض الرؤى واختلافات الرؤى بين الأحزاب السياسية.

المصدر : شهاب