شهاب- ترجمة خاصة
حذر المراسل السياسي في موقع معاريف جاكي خوجي مساء اليوم الجمعة، من التداعيات السلبية على رئاسة السلطة ومكانتها في الحلبة السياسية الفلسطينية، في ظل الخلافات داخل حركة فتح.
ووصف خوجي الخطوة التي أقدم عليها مروان البرغوثي من داخل سجنه بالضربة القاسية لأبي مازن وأنها زادت من التعقيدات والصعوبات التي تواجهها قيادة السلطة ما سيؤدي بطبيعة الحال إلى تعزيز مكانة حماس وإضعاف السلطة في مواجهتها، حسب زعمه.
وقال خوجي إن القنبلة التي ألقاها مروان البرغوثي من سجنه كان لها صدى كبير وأحدثت ضجة وصلت تداعياتها إلى رام الله ولربما سيندم في يوم من الأيام على هذه الخطوة؛ لاسيما وأن فتح ستخوض الانتخابات في ثلاث قوائم أما حماس فستخوضها في قائمة واحدة وموحدة
ودعا المراسل السياسي عباس بأن يتخذ قرار في أقرب وقت ممكن فإما أن يُلغي الانتخابات لأنه يمتلك الصلاحيات للقيام بهذه الخطوة وسيجد الذريعة المناسبة لذلك. أو أن يواصل دعمه لهذا الاجراء الديمقراطي رغم الضربة المتوقعة التي سيتلقاها لأن الانتخابات البرلمانية ستتبعها انتخابات رئاسية؛ لكنه لن يسمح لمنافسيه أن يقودوه لهذه الانتخابات وهو ضعيف حتى لو كانت تحت مسمى الديمقراطية والتعددية .
وتابع:" أما بالنسبة لإسرائيل فليس لديها مشكلة في انتهاك الحريات لدي الآخرين فهي تفضل جيران طغاة لأنها تستفيد من حالة الجمود الفلسطينية وتخشى من تعزيز قوة حماس في الحلبة السياسية؛ وهو ما قد يدفعها لمساعدة أبو مازن ، فماذا يمكن ان تفعل إسرائيل لمساعدة صديق يمر في أزمة ؟".
أولا: منع إجراء الانتخابات في شرق القدس بادعاء أن حماس ستقوم بنشطات سياسية وهو ما يشكل خطر على السيادة الإسرائيلية وبهذه الطريقة يمكن لأبو مازن الإعلان عن تأجيلها تحت ذريعة عدم اجراء الانتخابات دون القدس
ثانيا: الاستفادة من أزمة الكورونا وارتفاع عدد الإصابات في غزة لالغائها بادعاء الحفاظ على سلامة الجمهور لاسيما وأن الانتخابات سيترتب عليها تجمعات وإمكانية زيادة عدد الإصابات
ثالثا: يمكن لقيادة السلطة العمل منع قائمة البرغوثي من خوض الانتخابات من خلال وضع عراقيل والادعاء بأن إجراءات التسجيل غير سليمة لاسيما وأن القضاء الفلسطيني تابع للسلطة وسيعمل القضاء بناء على تعليمات الجهات العليا