قائمة الموقع

"يسرائيل هيوم": الاحتلال نفّذ عملية برية في سورية العام الماضي

2021-04-05T15:21:33+03:00
0cfa38eaf9dd0262a044fe11616a9640

كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم الإثنين، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفّذ، في يوليو/تموز الماضي، عملية برّية في العمق السوري، دمّر خلالها موقعاً لجيش النظام، على حد زعمه.

فيما دعا "مركز أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي، إلى اعتماد استراتيجية جديدة في التعامل مع الأوضاع في سورية، تقوم على إبعاد رئيس النظام السوري بشار الأسد عن الحكم.

وذكرت الصحيفة أن كلاً من رئيس وزراء الاحتلال البديل ووزير الأمن بني غانتس ورئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي صادقوا على تنفيذ العملية البرية في العمق السوري، التي تعد الأولى منذ سنوات، ونفّذها لواء المشاة "جولاني".

ولفتت إلى أن قرار تدمير موقع للجيش السوري اتُخذ بزعم أنه دُشّن في المنطقة العازلة للشرق من الحدود وبشكل يتجاوز الاتفاقات، مشيرة إلى أن اتفاق فصل القوات في عام 1974 ينص على تدشين منطقة عازلة على جانبي الحدود، يحظر وجود تواجد عسكري فيها للطرفين.

وأشارت الصحيفة إلى أن قوات النظام دشنت في المنطقة العازلة عدة مواقع عسكرية بالقرب من الحدود، ما مثل مصدر تهديد لجنود الاحتلال والمستوطنين في منطقة الجولان المحتلة، مشيرة إلى أن النظام السوري تجاهل طلباً تقدم به الكيان الإسرائيلي عبر الأمم المتحدة لتفكيك المواقع.

ولفتت إلى أن جيش الاحتلال كان بوسعه تدمير الموقع عبر شن غارة جوية، لكن قيادته قررت تنفيذ عملية اقتحام برّية، بهدف إرسال رسالة إلى النظام مفادها "بأننا قادرون على العمل برياً والمس بأعدائنا"، على حد تعبير الصحيفة.

وعرضت "يسرائيل هيوم" صوراً تظهر تقدم القوة الإسرائيلية في العمق السوري باتجاه موقع جيش النظام.

وفي سياق متصل، أوصى "مركز أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي، صناع القرار في تل أبيب، بتبني استراتيجية جديدة في التعاطي مع الأوضاع في سورية، تقوم على إبعاد الأسد عن الحكم.

وفي تقرير أعده مدير المركز الجنرال أودي ديكل والباحثة كرميت فلنسي، يتضح أن ثلاثة من الافتراضات التي حكمت التعاطي الإسرائيلي مع الأوضاع في سورية ثبت عدم صحتها، وهي، أولاً:

العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل في العمق السوري يمكن أن تعيق تمركز إيران هناك.

ثانياً: يمكن الاعتماد على دور روسيا في طرد الإيرانيين والجماعات التابعة لهم وتقليص دور طهران.

ثالثاً: من الأفضل لإسرائيل وجود حكم مركزي في سورية حتى بقيادة الأسد على الفوضى.

ودعا ديكل وفلنسي إلى تبنّي الكيان الإسرائيلي تحركا دبلوماسيا وسياسيا يهدف إلى إزاحة الأسد عن الحكم، على اعتبار أن وجوده يمنح بيئة سياسية تسمح بمواصلة إيران تمركزها؛ حيث أوصى الباحثان الإسرائيليان بتقديم مبادرة تقوم على مقايضة إعادة إعمار سورية بتمويل دولي وخليجي بتخلي الأسد عن الحكم.

اخبار ذات صلة