"بعد اعترافات الشيخ".. مستشار قانوني لشهاب: آن الأوان لضحايا إجراءات عباس التوجه للقضاء

الأربعاء 07 أبريل 2021 11:08 ص بتوقيت القدس المحتلة

"بعد اعترافات الشيخ".. مستشار قانوني لشهاب: آن الأوان لضحايا إجراءات عباس التوجه للقضاء

أكد المستشار القانوني نافذ المدهون، أن اعتراف الوزير حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" بأن السلطة قطعت رواتب موظفين عموميين في قطاع غزة بناء على تقارير كيدية، دليل جديد على أن القطع جاء على خلفية سياسية وليست قانونية.

وقال المدهون في حديثٍ خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن هذه القضية معقدة حاليا بعد مرور أكثر من 14 عاما، مضيفا: "ضحايا هذه الإجراءات والقرارات، آن الأوان لهم أن يتوجهوا إلى القضاء الفلسطيني".

وتابع: "ليس هناك حالات كيدية وغير كيدية فيما تم قطعه من رواتب، إنما القطع جاء لأنهم ليسوا مؤيدين لفتح أو رئيسها محمود عباس بناء على تقارير استخباراتية قدمتها المخابرات الفلسطينية لوزارة المالية (..) نحن أمام مخالفة قانونية بحق كل من قطعت رواتبهم".

وأشار إلى أن هناك الآلاف من الموظفين قطعت رواتبهم لأنهم فقط استمروا في أماكن عملهم بقطاع غزة وتقديم الخدمة للجمهور.

وأردف المدهون: "نحن أمام حالة إذا قدمت أمام القضاء نحتاج لعشرات السنين للفصل فيها"، موضحا أن ملف الموظفين بحاجة إلى حل سياسي ومناقشة من قبل الفصائل.

ولفت إلى ضرورة أن يطرح ملف الموظفين بشكل جدي عقب الانتخابات التشريعية مباشرة "وليس من حسين الشيخ في إطار عملية دعائية وانتقام من شخص آخر في فتح".

ونوه إلى وجود إشكاليات وتعقيدات قانونية بهذا الملف، إذ تساءل: "إلى أي قضاء سيتجه الموظف، وهل سيتم الأخذ بحكم القضاء بغزة فيما سيتخذ القضاء برام الله ضد مصلحة الموظف"، مردفا: "لذا، الموضوع سياسي ويجب أن يترك للحوارات ويتم حله".

"حكومة اشتية لا تصنع قرارا"

وفي سياقٍ متصل، اعتبر المستشار القانوني أن الحكومة الحالية برام الله لا تصنع قرارا ولا يستطيع رئيسها محمد اشتية أن يخرج بقرار وحيد وصغير إلا بمراجعة عباس، وكذلك القضاء الفلسطيني لا يصدر قرارا أو أحكاما إلا بمراجعة عباس.

وأضاف أن حكومة اشتية لا تحظى بثقة شعبنا ولم تنل الثقة من المجلس التشريعي ومهامها محددة، مبينا أن اشتية لا يستطيع تثبيت موظفي غزة سواء من الناحية القانونية أو المالية أو السياسية أو الإدارية، كما لا يستطيع التحدث بهذا الموضوع؛ لأنه بحاجة لإذن من المخابرات وهي بحاجة لإذن عباس.

المصدر : خاص شهاب