حاكم دبي يمتلك في بريطانيا أكثر من ممتلكات الملكة إليزابيث نفسها!

الخميس 15 أبريل 2021 06:42 م بتوقيت القدس المحتلة

حاكم دبي يمتلك في بريطانيا أكثر من ممتلكات الملكة إليزابيث نفسها!

كشفت صحيفة “الغارديان” في تحقيق لها، إن حاكم دبي المؤثر بنى إمبراطورية أراضٍ وعقارات بمساحة 40 ألف هكتار أو ما يعادل 100.000 فدان مما يجعله أكبر ملاكي الأرض في بريطانيا حسب تحليل قامت به الصحيفة.

وتتراوح العقارات التي يملكها محمد بن راشد آل مكتوم وعائلته من القصور إلى الإسطبلات ومراكز تدريب الخيول في نيوماركت إلى البيوت الحجرية البيضاء في المناطق الراقية بمدنية لندن ومناطق واسعة بما فيها مزرعة انفريت ومساحتها 25.000 هكتار في الهضاب الأسكتلندية.

وقالت الصحيفة إنها توصلت إلى ممتلكات آل المكتوم والذي يشغل أيضا منصب نائب الرئيس الإماراتي ورئيس الوزراء، من خلال العودة إلى مكتب السجل العقاري البريطاني.

وتعترف الصحيفة أن حجم الأراضي التي يملكها غير معروف؛ لأن معظم البيوت والأراضي التي تعود إليه يملكها عبر شركات مسجلة في الخارج بالملاجئ الضريبية في كل من غيرنزي وجيرسي. وهو ما يطرح أسئلة حول الحجم الكبير من الأراضي المملوكة في بريطانيا وإن كانت عقود بيعها مصممة لتجنب دفع الضريبة.

وقالت الصحيفة إن محاميا عن محمد بن راشد آل مكتوم رفض تأكيد التفاصيل عن ممتلكاته أو الشركات التي تملك أراضي باسمه، قائلا إن الشؤون المالية له هي خاصة وسرية. ولكن المحامي نفى أن تكون العقارات التي يملكها مسجلة عبر شركات في الخارج أو أن عقود بيعها مصممة لتجنب دفع الضرائب في بريطانيا.

واستطاعت الصحيفة بناء صورة عن ممتلكات بن راشد في بريطانيا من خلال منظمة الشفافية الدولية وكشفت عن أنه يملك ما حجمه 40.000 هكتار تمثل سلطته وتأثيره في بريطانيا. وتضع العقارات آل مكتوم بين أكبر ملاك الأراضي في بريطانيا متجاوزا ما تملكه الملكة حسب غاي شرابسول، الخبير في ملكية الأراضي ببريطانيا.

واشترى محمد بن راشد مزرعة لونغ كروس عام 1976 بمبلغ 75 مليون جنيه استرليني، وأصبحت معروفة لأن ابنته شمسة حاولت الهروب منها قبل 21 عاما.

وفي العام الماضي كشف قرار في المحكمة، وبناء على ميزان الاحتمالات ومعيار الإثبات المدني أن بن راشد، أمر باختطاف شمسة من كامبريدج ونقلت إلى عقار آخر يملكه قرب دالام هول ومن هناك نقلت إلى دبي حيث لا تزال رهينة. ومنذ ذلك الوقت وجدت المحكمة أنه قام باختطاف ابنته لطيفة في 2002 و2018 ووسع من مملكته العقارية في بريطانيا.

وقالت الصحيفة إن ممتلكات محمد بن راشد في نيوماركت، معروفة، خاصة أن فيها مقرات إسطبلاته “غودولفين” ومنها ترى خيوله وهي تُدرب في المساحات المفتوحة. لكن ما هو غير معروف هي ملكيته لعدد من العقارات الخاصة في بعض مناطق الراقية في لندن: نايتسبريج، بيلغريفيا وكيزنغتون.

وفي 2013 اشترت واحدة من شركاته عقارا في بليغريفيا وبساحة إيتون التاريخية حيث اشترته من أملاك دوق ويسمنستر بمبلغ 17.3 مليون جنيه استرليني.

وفي 2018 اشترى “روتلاند هاوس” وهو مبنى من ستة طوابق في نايتسبريج، وكان محلا للاهتمام الإعلامي حيث دفع ثمنه مبلغا ضخما وهو 61.5 مليون جنيه استرليني. وكذا الربح الذي حققته كريستيان كاندي التي أشرفت على تطوير العقار وزودته بحمام سباحة أرضي وحوض سمك وسينما.

ولا تعرف هوية المالك في ذلك الوقت لأن الشركة التي اشترته “ليزيوم ليمتد” مسجلة في جيرسي، وهي ملجأ ضريبي لا يتم الكشف عن هوية المستفيدين أو المالكين. وقامت الصحيفة بالتحقيق ووجدت أن ليزيوم ليمتد تملك “وارين تاورز” الذي يعتبر أهم أملاك محمد بن راشد في نيوماركت ويطل على ملعب التدريب لخيوله.