مشروع في الكونغرس لفرض منهج تدريسي فلسطيني جديد يعترف بـ"إسرائيل"

الأحد 18 أبريل 2021 07:45 م بتوقيت القدس المحتلة

مشروع في الكونغرس لفرض منهج تدريسي فلسطيني جديد يعترف بـ"إسرائيل"

زعمت صحيفة عبرية، اليوم الأحد، أن الكونغرس الأمريكي يعتزم وضع منهج تدريسي جديد للفلسطينيين، يعترف بالكيان الإسرائيلي وحقه بالوجود.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، مساء اليوم الأحد، بأن مجموعة من المشرعين الأمريكيين في الكونغرس يعملون نحو تغيير المنهج التعليمي الفلسطيني الذي يتم تدريسه في المدارس الحكومية ومدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وادعت الصحيفة أن المنهج الفلسطيني التعليمي يحتوي ويضم مواد تدريسية "معادية للسامية" وأخرى "تحريضية"، وأنه تم تقديم مشروع القانون في نهاية فترة ولاية الكونغرس السابق، وأعيد تقديمه مرة أخرى، قبل أسبوعين، استنادا إلى دراسات مراكز متخصصة لإظهار ما يوصف بـ "التحريض".

وأكدت الصحيفة العبرية على موقعها الإلكتروني أن تلك الخطوة تأتي على خلفية إعلان إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، استئناف تمويل المساعدات الإنسانية للأونروا، والسلطة الفلسطينية، وأن تلك الخطوة جزء من مشروع قانون يهدف إلى تعزيز "السلام والتسامح" من خلال منهج فلسطيني تعليمي جديد.

وادعت الصحيفة أن المشرعين الأمريكيين يعتمدون في دراستهم الجديدة على وجود حذف فلسطيني متعمد من المناهج لجميع عمليات السلام مع الكيان الإسرائيلي، عبر التاريخ مثل "خارطة الطريق"، واتفاقية واي، وحتى اتفاقية السلام مع الأردن، في مقابل التشجيع على ما أسمته "معاداة السامية" و"الإرهاب والعنف والشيطنة والتحريض ضد إسرائيل واليهود".

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت، أمس السبت، استئناف تقديم مساعداتها الاقتصادية والتنموية للسلطة الفلسطينية.

ونشرت السفارة الأمريكية في القاهرة بيانا على صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، أكدت من خلاله أن الإدارة الأمريكية تخطط بالتعاون مع الكونغرس لاستئناف تقديم المساعدات الاقتصادية للسلطة الفلسطينية، بقيمة 75 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية والإنمائية.

ويضاف إلى هذه الأرقام 10 ملايين دولار لبرامج بناء السلام من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، و150 مليون دولار من المساعدات الإنسانية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا).

وأكدت الصفحة الرسمية للسفارة نقلا عن وزارة الخارجية الأمريكية، أن بلادها ستستأنف برامج المساعدة الأمنية الحيوية، على أن يتم تقديم جميع المساعدات المذكورة بما يتفق مع قانون الولايات المتحدة.