أفغانستان.. 9592 جنديا من 36 دولة مازالوا يخدمون

الأحد 18 أبريل 2021 10:15 م بتوقيت القدس المحتلة

أفغانستان.. 9592 جنديا من 36 دولة مازالوا يخدمون

تماشيا مع إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن، ستغادر جميع القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول سبتمبر/ أيلول القادم، في الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر 2001.

وفي ضوء هذا القرار، تعرض الأناضول فيما يلي، بعض التفاصيل عن بداية العمليات العسكرية في أفغانستان، وتطورها وأعداد القوات العسكرية المتمركزة في البلاد في الوقت الراهن.

بدأ انتشار القوات الأجنبية في أفغانستان في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2001، عندما أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة عملية "الحرية الدائمة"، وانضم إليهما حوالي 43 من حلفاء وشركاء حلف شمال الأطلسي "ناتو" بعد إنشاء قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن (إيساف) من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 20 ديسمبر/ كانون الأول 2001.

وفي ذروة عملية "الحرية الدائمة" بلغ عدد القوات الأجنبية في أفغانستان نحو 130 ألف جندي، قبل أن يتم الإعلان عن اكتمال المهمة في 28 ديسمبر/كانون الأول 2014، وهو ما ترتب عليه تقليص حجم القوات الأجنبية بشكل كبير، وانتهاء العمليات القتالية من قبل جميع الأعضاء بشكل شبه كامل، باستثناء الولايات المتحدة.

** أبرز المساهمين

حاليا، في إطار مهمة "الدعم الحازم" غير القتالية في أفغانستان التابعة لحلف الناتو، والتي تهدف إلى توفير التدريب اللازم وتقديم المشورة والمساعدة إلى القوات الأفغانية، هناك حوالي 9 آلاف و592 جنديا من 36 دولة في أفغانستان، وتتصدر الولايات المتحدة القائمة بحوالي ألفين و500 جندي.

وتأتي ألمانيا في المركز الثاني بعد الولايات المتحدة، حيث يتمركز 1300 جندي ألماني بشكل أساسي في شمال أفغانستان، وتتبعهم إيطاليا في المركز الثالث بـ895 جنديا إيطاليا في غرب أفغانستان على الحدود مع إيران.

وتحتل جورجيا المركز الرابع بحوالي 860 جنديا، والمملكة المتحدة بالمركز الخامس بـ750 جنديا، ورومانيا في المركز السادس بـ619 جنديا، وتركيا بالمركز السابع بـ600 جندي.

بالإضافة إلى أكثر من 100 جندي من بعض حلفاء وشركاء الناتو، وهم بولندا ومنغوليا والبرتغال وهولندا والنرويج والدنمارك وأرمينيا وأذربيجان وبلغاريا والدنمارك، كجزء من مهمة الدعم الحازم في أفغانستان.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، تولى الجيش التركي قيادة قوة المهام المشتركة عالية الجاهزية، إحدى فروع قوة الرد التابعة لحلف "الناتو"، ووضع آلاف الجنود في وضع الاستعداد للانتشار في غضون أيام.

وتخدم في قوة المهام المشتركة عالية الجاهزية أيضا قوات عسكرية من ألبانيا والمجر وإيطاليا ولاتفيا والجبل الأسود وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

** هيكل القيادة الإقليمية

يقود الجنرال التركي سلجوق يورتسي أوغلو، مهمة توفير التدريب اللازم وتقديم المشورة والمساعدة إلى قوات الأمن الأفغانية (الدعم الحازم) إلى الفرقة رقم 111 في العاصمة كابل، وتساهم ألبانيا وأذربيجان وجمهورية التشيك وجمهورية مقدونيا الشمالية وتركيا والولايات المتحدة في المهمة.

ويترأس العميد الألماني، الجنرال أنسجار ماير، مهمة الدعم الحازم في الشمال بولاية بلخ، لتدريب وتقديم المشورة والمساعدة إلى فيلق 209 في مزار شريف، وفيلق 217 بولاية قندوز التابع للجيش الوطني الأفغاني، والمنطقتين 707 و808 التابعة للشرطة الوطنية الأفغانية.

وتساهم في مهمة الدعم الحازم في الشمال كلا من: ألبانيا وأرمينيا والنمسا وبلجيكا والبوسنة والهرسك وكرواتيا وإستونيا وفنلندا وجورجيا وألمانيا والمملكة المتحدة والمجر وليتوانيا ولاتفيا ولوكسمبورغ ومقدونيا الشمالية ومنغوليا والجبل الأسود وهولندا والسويد وتركيا والولايات المتحدة.

ويترأس الكولونيل الأمريكي، سكوت يتمان، مهمة الدعم الحازم فيما يتعلق بالتدريبات الجوية، وتتمثل المهمة في تدريب القوات الأفغانية وتقديم المشورة لهم ومساعدتهم على تطوير قوة جوية محترفة وقادرة ومستدامة في أفغانستان، ومن بين الدول المساهمة في المهمة أستراليا وكرواتيا وجمهورية التشيك والدنمارك وألمانيا واليونان والمجر ورومانيا وسلوفاكيا والسويد وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وأخيرا تتولى الولايات المتحدة مهمة الدعم الحازم في الشرق بولاية لغمان، وفي الجنوب بولاية قندهار، بينما يترأس العميد الإيطالي، الجنرال ألبرتو فيتسولي، قيادة المهمة في الغرب، بولاية هرات على الحدود مع إيران

المصدر : الأناضول