أمير قطر يؤكد دعمه للبنان ويدعو لتغليب المصلحة الوطنية

الثلاثاء 20 أبريل 2021 12:03 ص بتوقيت القدس المحتلة

أمير قطر يؤكد دعمه للبنان ويدعو لتغليب المصلحة الوطنية

أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، دعم بلاده للبنان وشعبها الشقيق، داعيا إلى تغليب المصلحة الوطنية لحل أزمات بيروت.

جاء ذلك خلال استقبال آل ثاني، لرئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب والوفد المرافق، بمكتبه بقصر البحر بالعاصمة الدوحة.

وتناول اللقاء "العلاقات الثنائية بين البلدين ومجالات التعاون القائمة وسبل تطويرها وتعزيزها"، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).

كما تناول اللقاء تطورات الوضع في لبنان، حيث أطلع دياب، أمير قطر على آخر المستجدات لاسيما التحديات السياسية والاقتصادية والمساعي المبذولة لتجاوزها.

وأكد الشيخ "تميم" دعم دولة قطر للبنان وشعبه الشقيق، داعيًا في الوقت نفسه جميع الأطراف اللبنانية إلى تغليب المصلحة الوطنية والإسراع في تشكيل حكومة جديدة من أجل إرساء الاستقرار في لبنان.

فيما أعرب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عن شكره وتقديره للشيخ تميم على دعم دولة قطر المستمر للبنان ووقوفها الدائم مع الشعب اللبناني.

والإثنين أيضا، التقى حسان دياب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، حيث "استعراضا العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بدعمها وتنميتها في كافة المجالات.. كما تمت مناقشة آخر المستجدات في لبنان والمنطقة".

فيما التقى دياب، الأحد، عقب وصوله الدوحة، وزيرا الدفاع خالد العطية، والخارجية محمد بن عبد الرحمن، كل على حدة، خلال الزيارة غير محددة المدة.

وفي 18 فبراير/شباط الماضي، زار رئيس الحكومة اللبنانية المُكلف سعد الحريري الدوحة، عقب زيارة مماثلة أجراها وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن لبيروت مطلع الشهر ذاته.

ومرارا دعت قطر إلى الإسراع في تشكيل الحكومة اللبنانية المتعثرة، جراء خلاف بين الحريري والرئيس اللبناني ميشال عون، بشأن طبيعة التشكيلة الحكومية منذ تكليف الأول بها في 22 نوفمبر/تشرين ثان الماضي.

ويريد الحريري تشكيل حكومة "تكنوقراط" (شخصيات غير حزبية)، ويتهم عون بمحاولة الحصول لفريقه "التيار الوطني الحر" وحلفاؤه وبينهم "حزب الله" على "الثلث المعطل"، وهو ما ينفيه الرئيس.

و"الثلث المعطل" يعني حصول فصيل سياسي على ثلث عدد الحقائب الوزارية، ما يسمح له بالتحكم في قرارتها وتعطيل انعقاد اجتماعاتها.

كما يعاني لبنان منذ أكثر من عام، أزمة اقتصادية طاحنة هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، أدت إلى انهيار مالي غير مسبوق، واحتجاز أموال المودعين لدى المصارف.

المصدر : وكالات