بالصور حماس تنظم وقفات منددة بتعطيل الانتخابات

8a41ba80-1b07-4b7e-bffe-d7de8e5ed352

نظمت حركة المقاومة الإسلامية " حماس " في محافظات قطاع غزة كافة وقفات احتجاجية منددة بقرار رئيس السلطة محمود عباس تعطيل الانتخابات الفلسطينية.

وشارك عشرات الآلاف من أبناء الحركة في وقفات غضب منددة بقرار تعطيل الانتخابات الفلسطينية المقرر إجراؤها في 22 من شهر مايو المقبل.

وحمل المشاركون لافتات منددة بقرار عباس، ورافضة لحالة الاستفراد بالقرار الفلسطيني بما يخالف التوافقات والإجماع الوطني.

ودعت الجماهير رئيس السلطة بالعدول عن هذا القرار، وإجراء الانتخابات في موعدها وفق ما تم الاتفاق عليه.

وقال مرشح قائمة القدس موعدنا إيهاب الغصين خلال وقفة في مدينة غزة أن " عباس يتفرد من جديد بمصير الشعب الفلسطيني، دون إجماع وطني ولا قرار جامع".

وأكد أن هروب عباس من الانتخابات جاء إرضاءً للاحتلال، وتعطيلًا لمصالح الشعب الفلسطيني، وحماس ذهبت في كل مراحل الانقسام إلى ما فيه مصلحة للشعب الفلسطيني، إلا أن عباس وفريقه أبوا إلا أن يبقوا على الانقسام.

من جانبه أكد القيادي في حركة حماس الدكتور يونس الأسطل على أن قرار تعطيل الانتخابات انقلاب على إرادة أبناء شعبنا الفلسطيني.                                                         

وأضاف أن غزة اليوم تخرج بكافة مكوناتها لرفض قرار رئيس السلطة محمود عباس بتعطيل الانتخابات.  داعياً جميع أبناء شعبنا وفصائل العمل الوطني والاسلامي لاتخاذ خطوات عملية لإنهاء تفرد محمود عباس بمصير الشعب الفلسطيني.

من جانبه اعتبر مشير المصري القيادي في حركة حماس والمرشح عن قائمة القدس موعدنا" أن القدس بوصلة الصراع وصاعق التفجير وقنبلة الثورات، وهي قبلة لكل المناضلين والمجاهدين والثائرين.

 وقال خلال وقفة جماهيرية شمال القطاع " أبى رئيس السلطة في رام إلا أن ينقلب على إرادة شعبنا بإجراء الانتخابات، كما انقلب على الشرعية عام 2006م.

وأضاف " الهروب من الانتخابات في مدينة القدس، يشكل إقرارًا لسيادة الاحتلال على مدينة القدس، وإقرارًا بصفقة القرن، وتعطيلًا لإرادة شعبنا في القدس، كون المشهد الذي رسمه المقدسيون في مدينة القدس هو مشهد انتصار أكد الحق الديني والوطني في مدينة القدس".

وشدد أن رسالة التحدي التي حملتها القدس في مواجهة الاحتلال، هي رسالة انتصار لا بد من البناء عليها من قادة السعب الفلسطيني.

وقال " من العيب وطنيًا أن يتم رهن القرار الوطني الفلسطيني بالقرار الصهيوني، واستجداء إجراء الانتخابات في القدس من الاحتلال، كان الأولى فرض الانتخابات في القدس فرضًا على المحتل، وأن يكون يوم الانتخابات يوم اشتباك مع الاحتلال.

وأوضح بأنه لا يجوز وطنيًا أو أخلاقيًا رهن مصير الشعب بمصير حزب أو فريق، والتخلي عن هذا الحلم الذي استعد له شعبنا في كل مكان للتعبير عن إرادته الانتخابية.

واعتبر إن قرار تعطيل الانتخابات هو قرار إجرامي، لأنه تلاعب بمشاعر، وضرب لحلم شعب فلسطيني، وهذا الفشل سيلاحق عباس وفريق السلطة.

ودعا المصري إلى لقاء وطني جامع نسعى من خلاله إلى قرار وطني جامع، والوصول إلى وحدة الشعب الفلسطيني.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة